منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٤٢ - و أما كيفية وفاته صلوات الله و سلامه عليه و آله
ثمّ قضى ٦ و مدّ أمير المؤمنين ٧ يده اليمنى تحت حنكه ففاضت نفسه فيها، فرفعها إلى وجهه فمسحه بها ثمّ وجّهه و مدّ عليه ازاره و استقبل بالنّظر في أمره.
و فى البحار من كتاب اعلام الورى قضى رسول اللّه ٦ و يد أمير المؤمنين اليمنى تحت حنكه، ففاضت نفسه فيها فرفعها إلى وجهه فمسحه بها ثمّ وجّهه و غمّضه و مدّ عليه ازاره و اشتغل بالنّظر في أمره.
الخامسة ما أشار إليه بقوله (و لقد وليت) أى باشرت (غسله ٦ و الملائكة أعوانى) باطنا، و الفضل بن عباس يعينه ظاهرا و كان مباشرته بغسله ٦ أيضا بوصيّته ٦.
كما يدل عليه ما رواه في البحار من المناقب عن أبان بن بطة قال يزيد بن بلال قال علىّ ٧: أوصى النبّي ألّا يغسّله أحد غيرى فانّه لا يرى عورتى أحد إلّا طمست عيناه، قال: فما تناولت عضوا إلّا كأنّما يقلّبه معى ثلاثون رجلا حتى فرغت من غسله.
و روى أنّه لمّا أراد علىّ ٧ غسله استدعا الفضل بن عباس ليعينه و كان مشدود العينين و قد أمره علىّ ٧ بذلك إشفاقا عليه من العمى، و في هذا المعنى قال العبدى:
|
من ولى غسل النّبي و من |
لفّقه من بعد في الكفن |
|
و قال آخر:
|
غسّله إمام صدق طاهر |
من دنس الشرك و أسباب الغير |
|
|
فأورث اللّه عليّا علمه |
و كان من بعد إليه يفتقر |
|
و فى البحار من كتاب الطرف لابن طاوس نقلا من كتاب الوصيّة للشّيخ عيسى بن المستفاد الضّرير عن موسى بن جعفر عن أبيه ٨ قال:
قال رسول اللّه ٦: يا على أضمنت دينى تقضيه عنّى؟ قال: نعم. قال: اللّهمّ فاشهد، ثمّ قال: يا على تغسلنى و لا يغسلني غيرك فيعمى بصره، قال علىّ ٧ و لم يا رسول اللّه؟ قال: كذلك قال جبرئيل عن ربّى أنّه لا يرى عورتى غيرك إلّا عمى