إحياء الأراضي الموات - محمود المظفر - الصفحة ١٥١ - المناقشة
و ما جاء عن القرشي [١] عن قيس بن الربيع عن الضبي عن أبيه قال:
«جاء رجل إلى على (ع) فقال: أتيت أرضا قد خربت و عجز عنها أهلها» فكريت أنهارا و زرعتها، قال: كل هنيئا، و أنت مصلح غير مفسد، معمر غير مخرب».
كما يمكن لنا أن نتمسك أيضا بأدلة أو تعليلات أخرى، و إن كانت ليست كالنصوص في قوتها. قالوا في التعليل:
- لأن المحيي الأول ملك استغلالها لا رقبتها، فاذا تركها كان الثاني أحق بها [٢].
- و لأن العلة في تملك هذه الأرض الإحياء و العمارة، فإذا زالت العلة زال المعلول و هو الملك [٣].
- و لأنها من الأنفال. حيث روى أن من الأنفال: كل أرض خربة. [٤].
- و لأن هذه الأرض أصلها مباح، فاذا تركها حتى عادت إلى ما كانت عليه عادت مباحة. [٥] إلى كثير غيرها من التعليلات.
[١]. الخراج- ٦٣.
[٢]. المرغينانى في الهداية- ٨/ ١٣٧.
[٣]. زين الدين العاملي في المسالك/ إحياء الموات.
[٤]. المظفر في شرح القواعد/ كتاب الخمس (خطي).
[٥]. زين الدين في المسالك/ إحياء الموات. الكركي في تحقيق الأرض المندرسة (خطي)، ابن قدامة في المغني- ٦/ ١٤٨. القرافي في الفروق- ٤/ ١٩.
الجواهر- ٦/ باب إحياء الموات. بحر العلوم في البلغة- ٩٦.