إحياء الأراضي الموات - محمود المظفر - الصفحة ١٩٦ - المدلول الاصطلاحي للجزية
التحديد منذ نزول آية الجزية [١] و كان نزولها من آخر ما نزل من القرآن [٢]، ثم شاع ذكره في الأحاديث و في الوثائق المختلفة و بشكل خاص في الاتفاقات التي عقدت مع أهالي أرمينية و شهر زار و الري و قومس و جرجان و أذربيجان [٣] و مع أهالي الحيرة [٤] و بانقيا و باروسما و أ ليس [٥] و نظائرها، كما شاع ذكرها في مراسلات الرسول ٦ مع بعض الرؤساء و الملوك، و منها مراسلاته مع هرقل قيصر الروم [٦] و بنى جنبة و أهل مقنا [٧] و أساقفة نجران في قصة المباهلة المعروفة [٨] و ابن الحارث بن كعب و أهل ملته [٩]، و مراسلاته مع أهالي مكة [١٠]،
[١]. و هي قوله تعالى قٰاتِلُوا الَّذِينَ لٰا يُؤْمِنُونَ بِاللّٰهِ وَ لٰا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَ لٰا يُحَرِّمُونَ مٰا حَرَّمَ اللّٰهُ وَ رَسُولُهُ وَ لٰا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتٰابَ حَتّٰى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَ هُمْ صٰاغِرُونَ التوبة- ٢٩.
[٢]. الصولي- ٢١٤، و أبو عبيد- ١٩ الذي ذكر بأن النزول كان بعد غزوة تبوك التي هي آخر غزوات النبي ٦.
[٣]. راجع الطبري ٤/ ٢٥٣- ٢٥٦، و ابن الأثير- ٣/ ٢١.
[٤]. الطبري- ٤/ ١٤.
[٥]. نفسه- ٤/ ٣، ١٦.
[٦]. القلقشندى- ٦/ ٣٧٧، و طبقات ابن سعد- ٣/ ٢٨٢، و أبو عبيد- ٢٢.
[٧]. الوثائق السياسية- ٥٧.
[٨]. القلقشندى ٦/ ٣٨٠- ٣٨١، و تاريخ اليعقوبي- ٢/ ٩٠.
[٩]. الوثائق السياسية- ١٢٤.
[١٠]. الكليني- ٥٦٨/ كتاب الزكاة، و الطوسي في التهذيب- ١/ ٢٤٩.