ابو الشهداء الحسين بن علي - عباس محمود العقاد - الصفحة ٣١٨ - عاشق الجمال
غزا طبرستان فافتتحها، و كان من المعتزلين لحربي الجمل و صفّين.
توفّي بقصره بالعرصة على ثلاثة أميال من المدينة سنة ٥٩ هـ، و حمل إلى البقيع، و قيل: توفّي سنة ٥٧ هـ، و قيل: بل سنة ٥٨ هـ.
(الطبقات الكبرى لابن سعد ٥: ٣٠-٣٥، التاريخ الكبير ٣: ٥٠٢، الجرح و التعديل ٤: ٤٨، أسد الغابة ٢: ٣٠٩-٣١١، مختصر تاريخ مدينة دمشق ٩: ٣٠٥-٣١٨، تهذيب الكمال ١٠: ٥٠١-٥١٠، دول الإسلام ١: ٤٤، سير أعلام النبلاء ٣: ٤٤٤-٤٤٩، الكاشف للذهبي ١: ٣٦٣-٣٦٤، البداية و النهاية ٨: ٨٣-٨٧، العقد الثمين ٤: ٢١٢-٢١٨، تهذيب تاريخ مدينة دمشق ٦: ١٣٣-١٤٧) .
(١٤) أبو العبّاس عبد اللّه بن عبّاس بن عبد المطّلب بن هاشم القرشي الهاشمي المعروف بحبر الأمّة أو البحر. أمّه أم الفضل لبابة بنت الحارث الهلاليّة.
مولده بشعب بن هاشم قبل عام الهجرة بثلاث سنين، و انتقل مع أبويه إلى دار الهجرة سنة الفتح، و قد مسح النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم على رأسه و دعا له بالحكمة.
كان و سيما مديد القامة مهيبا ذكي النفس من رجال الكمال.
صحب النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم نحوا من ثلاثين شهرا، و حدّث: عنه، و عن عمر، و علي، و معاذ، و والده، و عبد الرحمان بن عوف، و خلق. و روى عنه: ابنه علي، و ابن أخيه عبد اللّه بن معبد، و أخوه كثير بن العبّاس، و أنس بن مالك، و عروة بن الزبير، و طاووس، و سعيد بن جبير، و أبو العالية، و عطاء، و غيرهم.
شهد مع علي ٧ الجمل و صفّين و النهروان، و كان أمير البصرة زمن علي ٧، و قد غزا ابن عبّاس أفريقية مع ابن أبي سرح.
و ذكر ابن حزم في الإحكام: أنّ أبا بكر محمّد بن موسى بن يعقوب بن