ابو الشهداء الحسين بن علي - عباس محمود العقاد - الصفحة ٥١ - مؤلّفاته و آثاره
٧-و قال يوسف إدريس: (كان العقّاد مفكّرا، و كان مشغول جدّا بأفكاره عن الأسلوب، و بقدر ما كان مجدّدا في شعره و كان أوّل ديوان شعر قرأته كان للعقّاد، إلاّ أنّه لم يكن مجدّدا في المقال؛ لأنّه كان يتقمّص شخصيّة أستاذ يلقي محاضرة... و كان العقّاد يعرف أنّه عملاق؛ لأنّه كان يسير في طريق كلّه تعليم عال،
و كان يثبت أنّه أكبر من خرّيجي جامعة الأزهر و دار العلوم) [١] .
مؤلّفاته و آثاره
تتوزّع أعمال العقّاد على كتب في النقد و الأدب و الفكر و السير، و على ترجمة بعض الكتب، و على مراجعة بعض الكتب و الإشراف عليها، و على كتابة مقدّمة لبعضها، و على أعمال كتبها بالاشتراك مع آخرين، و على كثير من المقالات و الدراسات التي نشرت في الصحف و المجلاّت.
و قد طبعت أكثر هذه المؤلّفات في القاهرة من سنة ١٩١١ م إلى ما بعد وفاة العقّاد، و قد قام بجمع و نشر بعض آثاره الأساتذة: عامر العقّاد، و محمود العقّاد، و حسن عبد اللّه الحسّاني، و بعض دور النشر في بيروت. ثمّ عاد طبع أغلب هذه الكتب مرّات و مرّات.
و سوف ندرج هنا أسماء مؤلّفاته فيما يختصّ بكتب النقد و الأدب و الفكر و السير [٢] . و هي كما يلي:
[١] حكي عنه في المصدر السابق ١٤.
[٢] لقد تمّ ترتيب هذه المؤلّفات حسب سنوات طبعها، فلاحظ.
و راجع أعلام الأدب المعاصر في مصر ١: ١٧٥-١٨٨.