ابو الشهداء الحسين بن علي - عباس محمود العقاد - الصفحة ٣٤٩ - عاشق الجمال
المدينة و خلعه، ثمّ أسر يوم الحرّة، فذبح صبرا سنة ٦٣ هـ بيد نوفل بن مساحق و بأمر مسرف بن عقبة، و له نيّف و سبعون سنة.
(التاريخ الكبير ٧: ٣٩١، المعارف ٢٩٨، كتاب المعرفة و التأريخ ١: ٣١٠، الجرح و التعديل ٨: ٢٨٤، مشاهير علماء الأمصار ٤٥، تاريخ مدينة دمشق ٥٩: ٣٥٧-٣٦٧، أسد الغابة ٤: ٣٩٧-٣٩٨، سير أعلام النبلاء ٢:
٥٧٦-٥٧٧، الكاشف للذهبي ٣: ١٦٢، تهذيب التهذيب ١٠: ٢١٠، شذرات الذهب ١: ٧١) .
(٦٩) المختار بن أبي عبيد بن مسعود الثقفي. أسلم أبوه في حياة النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم، و استعمله عمر بن الخطّاب على جيش فغزا العراق، و نشأ المختار فكان من كبراء ثقيف و ذوي الرأي و الفصاحة و الشجاعة، و كانت أخته صفية تحت عبد اللّه بن عمر، و كانت ابنة سمرة بن جندب تحت المختار، و له منها ابنان: إسحاق و محمّد، و من غيرها بنون.
انتقم للحسين و أهل بيته، فقتل قتلته. و قد نسبت إليه بعض القبائح، و صنّف بعض علماء الشيعة رسائل في نزاهته.
قتله طريف و أخوه طرّاف الحنفيان، و أتيا برأسه إلى مصعب بن الزبير سنة ٦٧ هـ، و قيل: إنّ الذي قتله ضرّار بن يزيد الحنفي.
(المعارف ٤٠٠-٤٠١، ربيع الأبرار ٤: ٣٣٥ و ٣٩٣، أسد الغابة ٤: ٣٣٦، وفيات الأعيان ٣: ٧١، ١٦٥ و ٤: ١٧٢-١٧٣، سير أعلام النبلاء ٣: ٥٣٨- ٥٤٤، البداية و النهاية ٨: ٢٨٩، شذرات الذهب ١: ٧٤-٧٥، الغدير ٢: ٤٠٢- ٤٠٧) .
(٧٠) أبو الوليد عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أميّة الأموي.
ولد سنة ٢٦ هـ، و سمع: عثمان، و أبا هريرة، و أبا سعيد، و معاوية، و أمّ