ابو الشهداء الحسين بن علي - عباس محمود العقاد - الصفحة ٣٣٦ - عاشق الجمال
يعمر، و عدي بن ثابت، و أبو إسحاق، و آخرون.
نزل الكوفة بعد وفاة الرسول صلّى اللّه عليه و اله و سلّم، و شهد مع علي الجمل و صفّين، و كان في الذين كتبوا إلى الحسين أن يقدم الكوفة، و بعد استشهاد أبي عبد اللّه قام بجمع طائفة من الناس سمّوا بجيش التوّابين مطالبا بثأر الحسين، فاقتتل هو و أصحابه مع الحصين بن نمير في عين الوردة، فقتله الحصين و بعث برأسه إلى مروان سنة ٦٥ هـ، و كان سنّه يوم قتل ثلاث و تسعين سنة.
(الطبقات الكبرى لابن سعد ٤: ٢٩٢-٢٩٣ و ٦: ٢٥-٢٦، الجرح و التعديل ٤: ١٢٣، مشاهير علماء الأمصار ٤٧، الاستيعاب ٣: ٢١٠-٢١١، سير أعلام النبلاء ٣: ٣٩٤-٣٩٥، العقد الثمين ٤: ٢٣٨، الإصابة ٣: ١٢٧) .
(٤٠) أبو حفص عمر بن سعد بن أبي وقّاص مالك الزهري القرشي. أمّه مارية بنت قيس الكندية، على ما في طبقات خليفة، أو اسمها يسرى بنت قيس بن أبي الكتم الكندية على ما في الإصابة.
روى له النسائي. و هو أمير الجيش الذي بعثه عبيد اللّه بن زياد لمحاربة الحسين و صحبه. قتله و ولده حفص أبو عمرة صبرا بين يدي المختار الثقفي سنة ٦٦ هـ.
(الطبقات الكبرى لابن سعد ٥: ١٦٨، طبقات خليفة ٤٢٣، المعارف ٢٤٣، الجرح و التعديل ٦: ١١١-١١٢، تهذيب الكمال ٢١: ٣٥٦-٣٦٠، سير أعلام النبلاء ٤: ٣٤٩-٣٥٠، الإصابة ٥: ١٧٤-١٧٥، تهذيب التهذيب ٧: ٣٩٦- ٣٩٧) .
(٤١) أبو السابغة شمر بن ذي الجوشن الضبابي العامري، اختلف في اسم أبيه، فقيل: شرحبيل، و قيل: أوس، و قيل: عثمان.