ابو الشهداء الحسين بن علي - عباس محمود العقاد - الصفحة ٣٢٥ - عاشق الجمال
الأنصاري، سيّد الخزرج و نقيبها، أمّه عمرة-و قيل: أمّ عمرة-بنت سعد ابن عمرو بن زيد مناة.
كان يكتب في الجاهلية، و يحسن العوم و الرمي، و كان جوادا سيّدا، راية الأنصار بيده يوم الفتح. روى عنه: سعيد بن المسيّب، و الحسن البصري، و ولداه قيس و سعيد، و ابن عبّاس.
أحاط به الأنصار يوم وفاة الرسول صلّى اللّه عليه و اله و سلّم ليبايعوه، و كان يومها موعوكا حتّى أقبل أبو بكر و جماعته، فردّهم عن رأيهم، فلم يطب ذلك لسعد.
مات بحوران الدمشقيّة من رمية سهم سنة ١٤ هـ، و قيل: سنة ١٦ هـ، و قيل: سنة ١٥ هـ، و قيل: سنة ١١ هـ. و نسبوا قاتله إلى الجنّ!
(طبقات خليفة ١٦٦ و ٥٥٤، المعارف ٢٥٩، الجرح و التعديل ٤: ٨٨، الاستيعاب ٢: ١٦١-١٦٤، أسد الغابة ٢: ٢٨٣-٢٨٥، تهذيب الكمال ١٠:
٢٧٧-٢٨١، دول الإسلام ١: ١٥، سير أعلام النبلاء ١: ٢٧٠-٢٧٩، مرآة الجنان ١: ٦٢، شذرات الذهب ١: ٢٨، تهذيب تاريخ مدينة دمشق ٦: ٨٦- ٩٣) .
(٢٤) أبو هريرة الدوسي اليماني. اختلف في اسمه، و أرجح الأسماء عند الذهبي في سير أعلام النبلاء: عبد الرحمان بن صخر.
و كذا في اسم أبيه أقوال، قال شبّاب: هو عمير بن عامر بن ذي الشرى، أمّه ميمونة بنت صبيح.
كنّي بهرّة برّية، قال: وجدتها، فأخذتها في كمّي، فكنيت بذلك.
روى عن النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم روايات كثيرة، و عن: أبي، و أبي بكر، و عمر، و أسامة، و الفضل، و كعب الأحبار، و عائشة، و بصرة بن أبي بصرة.
و حدّث عنه خلق كثير من الصحابة و التابعين، منهم: أنس بن مالك،