ابو الشهداء الحسين بن علي - عباس محمود العقاد - الصفحة ١٨ - شعره
٣- «ما من مسلم و لا مسلمة يصاب بمصيبة فيذكرها و إن طال عهدها... فيحدث لذلك استرجاعا إلاّ جدّد اللّه له عند ذلك فأعطاه مثل أجرها يوم أصيب بها» .
٤- «البخيل من ذكرت عنده ثمّ لم يصل عليّ» .
٥- «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه» .
٦-قال الحسين: صعدت غرفة، فأخذت تمرة، فلكتها في فيّ، فقال النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم: «ألقها، فإنّه لا تحلّ لنا الصدقة» .
٧-قال الحسين: علّمني جدّي، أو: قال النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم كلمات أقولهنّ في الوتر....
٨-قال الحسين: إنّما قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم من أجل جنازة يهودي مرّ بها عليه، فقال: «آذاني ريحها» .
كما روي عنه ٧ أحاديث أخرى عن الرسول صلّى اللّه عليه و اله و سلّم، كحديث: «إنّ اللّه تعالى يحبّ معالي الأمور و أشرفها، و يكره سفاسفها» [١] .
هذا بغضّ النظر عن الأحاديث الأخر التي رواها عنه الشيعة، فلاحظ.
شعره
ذكر الإربلي: أنّ الرواة قد ذكروا للحسين ٧ شعرا، و قد وقع إليه شعر الحسين بخطّ الشيخ أبي عبد اللّه أحمد بن الخشّاب النحوي، و فيه: قال
[١] تاريخ مدينة دمشق ١٤: ١١١ و ١١٢، الجامع الصغير ١: ٧٥-٧٦.