مجموعة ورّام (تنبيه الخواطر و نزهة النواظر) - ورّام بن أبي فراس - الصفحة ١٢٣ - كلمات قصار عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
عَلَى نَفْسِهِ فَمَلَكَهَا خَيْرُكُمْ مَنْ عَرَفَ سُرْعَةَ رِحْلَتِهِ فَتَزَوَّدَ لَهَا خَيْرُكُمْ مَنْ ذَكَّرَكُمْ بِاللَّهِ رُؤْيَتُهُ خَيْرُكُمْ مَنْ زَادَكُمْ فِي عِلْمِكُمْ مَنْطِقُهُ خَيْرُكُمْ مَنْ دَعَاكُمْ إِلَى فِعْلِ الْخَيْرِ خَيْرُكُمْ مَنْ يَرْضَى بِالْفَقْرِ حِرْفَةً وَ أَعْرَضَ عَنِ الدُّنْيَا نَزَاهَةً وَ عِفَّةً خَيْرُكُمْ الْمُبَرَّأُ مِنَ الْعُيُوبِ خَيْرُكُمْ الْمُتَنَزِّهُونَ عَنِ الْمَعَاصِي وَ الذُّنُوبِ خَيْرُ أَعْمَالِكُمْ مَا أَصْلَحْتُمْ بِهِ الْمَعَادَ خَيْرُ الْعَمَلِ أَدْوَمُهُ وَ إِنْ قَلَّ خَيْرُ الْإِخْوَانِ الْمُسَاعِدُ عَلَى أَعْمَالِ الْآخِرَةِ خَيْرُ أُمَّتِي أَزْهَدُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ أَرْغَبُهُمْ فِي الْآخِرَةِ خَيْرُ إِخْوَانِكُمْ مَنْ أَهْدَى إِلَيْكُمْ عُيُوبَكُمْ خَيْرُ الِاسْتِغْفَارِ عِنْدَ اللَّهِ الْإِقْلَاعُ وَ النَّدَمُ خَيْرُ عِبَادِ اللَّهِ الَّذِينَ يُرَاعُونَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ لِعِبَادَةِ اللَّهِ خَيْرُ إِخْوَانِكَ مَنْ أَعَانَكَ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ وَ صَدَّكَ عَنْ مَعَاصِيهِ وَ أَمَرَكَ بِرِضَاهُ خَيْرُ أُمَّتِي فِيمَا نَبَّأَنِي[١] الْمَلَأُ الْأَعْلَى قَوْمٌ يَسْتَبْشِرُونَ جَهْراً مِنْ سَعَةِ رَحْمَةِ رَبِّهِمْ وَ يَبْكُونَ سِرّاً مِنْ أَلِيمِ عُقُوبَتِهِ خَيْرُ الْمُسْلِمِينَ مَنْ كَثُرَتْ قَنَاعَتُهُ وَ حَسُنَتْ عِبَادَتُهُ وَ كَانَ هَمُّهُ لآِخِرَتِهِ خَيْرُ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمٌ يَتْبَعُ بِهَا شُعَبَ الْجِبَالِ وَ مَوَاقِعَ الْقَطْرِ يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَنِ خَيْرُ الْأَصْحَابِ مَنْ قَلَّ شِقَاقُهُ وَ كَثُرَ وِفَاقُهُ خَيْرُ أُمَّتِي مَنْ هَدَمَ شَبَابَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ وَ فَطَمَ نَفْسَهُ عَنْ لَذَّاتِ الدُّنْيَا وَ تَوَلَّهَ[٢] بِالْآخِرَةِ إِنَّ جَزَاءَهُ عَلَى اللَّهِ أَعْلَى مَرَاتِبِ الْجَنَّةِ خَيْرُ الْعِبَادِ عِنْدَ اللَّهِ أَكْثَرُهُمْ تَوَكُّلًا عَلَيْهِ وَ تَسْلِيماً إِلَيْهِ خَيْرُ أُمَّتِيَ الَّذِينَ لَمْ يُوَسَّعْ عَلَيْهِمْ حَتَّى يَبْطَرُوا وَ لَمْ يُضَيَّقْ عَلَيْهِمْ حَتَّى يَسْأَلُوا خَيْرُ أُمَّتِي مَنْ إِذَا سُفِّهَ عَلَيْهِمْ احْتَمَلُوا وَ إِذَا جُنِيَ عَلَيْهِمْ غَفَرُوا وَ إِذَا أُوذُوا صَبَرُوا
دَاوُدُ بْنُ فَرْقَدٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ وَيْلٌ لِقَوْمٍ لَا يَدِينُونَ اللَّهَ بِالْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ
وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع بِئْسَ الْقَوْمُ قَوْمٌ يَعِيبُونَ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ رَجُلًا مِنْ خَثْعَمٍ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي مَا أَفْضَلُ الْإِسْلَامِ فَقَالَ الْإِيمَانُ بِاللَّهِ فَقَالَ
[١] بعض النسخ[ فيما يثنى في الملاء الأعلى].
[٢] التوله التحير من شدة الوجد و كذا الوله و يصرف من بابى ضرب و علم و له يله و يوله و لها و في بعض النسخ[ و نوله بالآخرة] يقال: نولك ان تفعل كذا اي حقك و ما ينبغي لك.