مجموعة ورّام (تنبيه الخواطر و نزهة النواظر) - ورّام بن أبي فراس - الصفحة ٢٦٦ - يرسل الصادق صرر الدنانير إلى ارحامه بحيث لا يعلمون أنّه أرسله فيدعون عليه
الِاسْتِيصَالِ وَ هَلْ ذَلِكَ وَاقِعٌ بِهِمْ لَا مَحَالَةَ أَمْ عَلَى سَبِيلِ الْإِخَافَةِ لِيَرْجِعُوا إِلَى الطَّاعَةِ
عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع مَنِ ائْتَمَنَ رَجُلًا عَلَى دَمِهِ ثُمَّ خَانَ بِهِ[١] فَأَنَا مِنَ الْقَاتِلِ بَرِيءٌ وَ إِنْ كَانَ الْمَقْتُولُ فِي النَّارِ
عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ إِنَّمَا مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَ جَلِيسِ السَّوْءِ كَحَامِلِ الْمِسْكِ وَ نَافِخِ الْكِيرِ[٢] فَحَامِلُ الْمِسْكِ إِمَّا أَنْ يُحَدِّثَكَ وَ إِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ وَ إِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحاً طَيِّبَةً وَ نَافِخُ الْكِيرِ إِمَّا أَنْ يُحْرِقَ ثِيَابَكَ وَ إِمَّا أَنْ تَجِدَ رِيحاً خَبِيثَةً
الْفَضْلُ بْنُ قُرَّةَ قَالَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع يَبْسُطُ رِدَاءَهُ وَ فِيهِ صُرَرُ الدَّنَانِيرِ فَيَقُولُ لِلرَّسُولِ اذْهَبْ بِهَا إِلَى فُلَانٍ وَ فُلَانٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ قُلْ لَهُمْ هَذِهِ بُعِثَ إِلَيْكُمْ بِهَا مِنَ الْعِرَاقِ قَالَ فَيَذْهَبُ بِهَا الرَّسُولُ إِلَيْهِمْ فَيَقُولُ مَا قَالَ فَيَقُولُونَ أَمَّا أَنْتَ فَجَزَاكَ اللَّهُ خَيْراً بِصِلَتِكَ قَرَابَةَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ أَمَّا جَعْفَرٌ فَحَكَمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ قَالَ فَيَخِرُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع سَاجِداً وَ يَقُولُ اللَّهُمَّ أَذِلَّ رَقَبَتِي لِوُلْدِ أَبِي
مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى جَنَّةً لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا ثَلَاثَةٌ أَحَدُهُمْ مَنْ حَكَمَ فِي نَفْسِهِ بِالْحَقِ
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ الْكَرِيمُ لَا يُلْجِئُكَ إِلَى شِكَايَةٍ
عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص حُوسِبَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ مِنَ الْخَيْرِ شَيْءٌ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ يُخَالِطُ النَّاسَ وَ كَانَ مُوسِراً وَ كَانَ يَأْمُرُ غِلْمَانَهُ أَنْ يَتَجَاوَزُوا عَنِ الْمُعْسِرِينَ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ نَحْنُ أَحَقُّ بِذَلِكَ مِنْهُ تَجَاوَزُوا عَنْهُ
عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ قَالَ أُتِيَ اللَّهُ بِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِهِ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَقَالَ لَهُ مَا فَعَلْتَ فِي الدُّنْيَا وَ هُوَ قَوْلُهُ وَ لا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثاً قَالَ يَا رَبِّ آتَيْتَنِي مَالَكَ فَكُنْتُ أُبَايِعُ النَّاسَ وَ كَانَ مِنْ خُلُقِي الْجَوَازُ فَكُنْتُ أَتَيَسَّرُ عَلَى الْمُوسِرِ وَ أُنْظِرُ الْمُعْسِرَ فَقَالَ اللَّهُ أَنَا أَحَقُّ بِهَذَا مِنْكَ تَجَاوَزُوا عَنْ عَبْدِي
وَ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَمْسَحُ مَنَاكِبَنَا فِي الصَّلَاةِ وَ يَقُولُ اسْتَوُوا وَ لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ لَيَلِينِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ[٣] وَ النُّهَى ثُمَّ الَّذِينَ
[١] بعض النسخ[ ثم جاش به].
[٢] الكير بالكسر: زق ينفخ فيه الحداد حتّى يشتعل النار و بالفارسية( دم آهنگران).
[٣] بعض النسخ[ الارحام].