مجموعة ورّام (تنبيه الخواطر و نزهة النواظر) - ورّام بن أبي فراس - الصفحة ٣١٠
في صلة الرحم و برّ الوالدين. ١٩٧
عتاب الصادق على إسحاق بن عمّار لأنّه غلق بابه عن فقراء الشيعة. ١٩٨
المهدىّ العباسيّ يبكى لنفسه قبل موته بأيّام. ٢٠١
إنّ المؤمن يبتلى بكلّ بليّة و يموت بكلّ ميتة إلّا انّه لا يقتل نفسه. ٢٠٤
صديق كان لأبي عبد اللّه قال لعبده يا بن الفاعلة فما مشى معه حتّى الموت. ٢٠٦
كلمة انتفع بها الحسن البصرىّ سمعها من الحجّاج. ٢١٠
إنّ للّه خواصّا من خلقه لأنّهم كانوا أعقل و سارعوا إلى ربّهم و لم يرغبوا في الدنيا. ٢١٤
زهد سلمان الفارسيّ و قوله ينجو المخفّون. ٢١٨
حكاية من اعتزل عن الناس و ما قاله. ٢٢٠
كلمات و أشعار في الزهد. ٢٢٣- ٢٢٢
ما روى من أنّه لا يستجاب لمن كان مكسبه و مطعمه من غير حلّ. ٢٢٦
لئن يحتطب الرجل و يستغنى به خير من أن يسأل من غيره. ٢٢٩
كانت فاطمة عليها السلام تطحن بالرحى. ٢٣٠
كلمات لحكيم العرب أكثم بن صيفى عند موته. ٢٣٢
ما روى عن الصادق من أنّ حقّ تلاوة القرآن إنّما هو تدبّر آياته لا تلاوة سورة و سرد حروفه. ٢٣٦
ما قاله عمر بن عبد العزيز حين اجتاز بالمقابر. ٢٣٨
كلمات للحسن البصرى في الدنيا و أهله. ٢٤٠
ما قاله سعيد بن جبير لمّا أخذه الحجّاج. ٢٤٤
من كلام أمير المؤمنين عليه السّلام. ٢٤٨
معنى ما يروى من أنّ أشرفكم في الجاهليّة أشرفكم في الإسلام. ٢٥٠