مجموعة ورّام (تنبيه الخواطر و نزهة النواظر) - ورّام بن أبي فراس - الصفحة ١٨ - إرسال عثمان الدنانير الى أبى ذرّ و عدم قبوله
الْكَذِبُ وَ الْحَسَدُ وَ النِّفَاقُ أَثَافِيُ[١] الذُّلِّ.
الْجَزَعُ أَتْعَبُ مِنَ الصَّبْرِ.
عُودُ الْحَيَاةِ كُلَّ يَوْمٍ يُعْتَصَرُ.
مَنْ أَرْخَى عِنَانَ أَمَلِهِ عَثَرَ بِأَجَلِهِ.
الْمُقْتَصِدُ أَطْوَلُ أَكْلًا وَ أَدْوَمُ فَضْلًا.
الْأَمَلُ سُلْطَانُ الشَّيْطَانِ عَلَى قُلُوبِ الْغَافِلِينَ.
كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ يَقُولُ الْعَالِمُ وَ الْمُتَعَلِّمُ شَرِيكَانِ وَ الْقَارِئُ وَ الْمُسْتَمِعُ شَرِيكَانِ وَ الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ وَ فَاعِلُهُ شَرِيكَانِ
قِيلَ مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ أَطِعْنِي فِيمَا أَمَرْتُكَ فَمَا أَعْلَمَنِي بِمَا يُصْلِحُكَ
وَ قَالَ بَعْضُهُمْ لَا تَسْأَلْ مَنْ يَفِرُّ مِنْكَ أَنْ تَسْأَلَهُ وَ سَلِ الَّذِي أَمَرَكَ أَنْ تَسْأَلَهُ وَ قَالَ إِنِّي أَجِدُ الصَّبْرَ عَنِ الشَّيْءِ أَهْوَنَ مِنَ الصَّبْرِ عَلَى طَلَبِهِ
مَكْتُوبٌ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ الْمُنْزَلَةِ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ يَا ابْنَ آدَمَ لَوْ أَنَّ لَكَ الدُّنْيَا كُلَّهَا لَمْ يَكُنْ لَكَ مِنْهَا إِلَّا الْقُوتُ فَإِذَا أَعْطَيْتُكَ الْقُوتَ مِنْهَا وَ جَعَلْتُ حِسَابَهَا عَلَى غَيْرِكَ فَأَنَا إِلَيْكَ مُحْسِنٌ
قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَصْلِحِ الْمَالَ مَا فُرِّقَ فِي حَقِّهِ وَ إِلَّا فَمَا بَقَاؤُهُ مَعَ نَزْغِ الشَّيْطَانِ وَ دَوَاعِي الْهَوَى وَ نَكَبَاتِ الزَّمَانِ
دُعَاءٌ لِمَنْ أَرَادَ الْخُرُوجَ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى سَفَرٍ بِسْمِ اللَّهِ خَرَجْتُ وَ بِإِذْنِهِ خَرَجْتُ فَقَدْ عَلِمَ اللَّهُ قَبْلَ خُرُوجِي خُرُوجِي وَ أَحْصَى بِعِلْمِهِ فِي خُرُوجِي رَجْعَتِي تَوَكَّلْتُ عَلَى الْإِلَهِ الْأَكْبَرِ تَوَكُّلَ مُفَوِّضٍ إِلَيْهِ أَمْرَهُ مُسْتَعِينٍ بِهِ عَلَى شُئُونِهِ مُسْتَزِيدٍ مِنْ فَضْلِهِ مُبْرِئٍ نَفْسَهُ مِنْ كُلِّ حَوْلٍ وَ قُوَّةٍ إِلَّا بِهِ خَرَجَ بِفَقْرِهِ إِلَى مَنْ يَسُدُّهُ خُرُوجَ عَائِلٍ بِعَيْلَتِهِ إِلَى مَنْ يُعِينُهَا خُرُوجَ مَنْ رَبُّهُ أَكْبَرُ ثِقَتِهِ وَ أَعْظَمُ رَجَائِهِ وَ أَفْضَلُ أُمْنِيَّتِهِ اللَّهُ ثِقَتِي فِي جَمِيعِ أُمُورِي بِهِ فِيهَا أَسْتَعِينُ وَ لَا شَيْءَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ فِي عِلْمِهِ أَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرَ الْمَدْخَلِ وَ الْمَخْرَجِ
مِنْ كَلَامِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع اعْلَمْ أَنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ نَبَاتاً وَ لَا نَبَاتَ إِلَّا وَ لَا غِنًى بِهِ عَنِ الْمَاءِ وَ
[١] الاثافى جمع الاثفية و هي الحجارة التي تنصب و توضع عليه القدر. يعنى انها أسباب ثبوت الذل.