مجموعة ورّام (تنبيه الخواطر و نزهة النواظر) - ورّام بن أبي فراس - الصفحة ٣٢ - سؤال رجل في أقرباء يصلهم و يقطعون
عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص اسْتَرْشِدُوا الْعَاقِلَ تُرْشَدُوا وَ لَا تَعْصُوهُ فَتَنْدَمُوا
عَنِ النَّبِيِّ ص مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ أَلْبَسَهُ اللَّهُ ثَوْبَ مُثْلَةٍ
وَ عَنْهُ ع الْحَسَبُ الْمَالُ وَ الْكَرَمُ التَّقْوَى
وَ رُوِيَ أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي أَقْرِبَاءَ أَصِلُ وَ يَقْطَعُونَ وَ أُحْسِنُ وَ يُسِيئُونَ وَ أَعْفُو وَ يَظْلِمُونَ أَ فَأُكَافِي عَلَى مَا يَصْنَعُونَ قَالَ إِذَنْ يَرْفُضَكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً وَ لَكِنْ إِذَا أَسَاءُوا فَأَحْسِنْ فَإِنَّهُ لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ وَ لَكَ عَلَيْهِمْ مِنَ اللَّهِ ظَهِيرٌ
قِيلَ لِبَعْضِهِمْ مَنِ السَّعِيدُ قَالَ مَنِ اعْتَبَرَ بِأَمْسِهِ وَ اسْتَظْهَرَ لِنَفْسِهِ قِيلَ فَمَنِ الشَّقِيُّ قَالَ مَنْ جَمَعَ لِغَيْرِهِ وَ بَخِلَ عَلَى نَفْسِهِ قِيلَ فَمَا الْغِنَى قَالَ قِلَّةُ تَمَنِّيكَ وَ الرِّضَا بِمَا يَكْفِيكَ
عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص خَيْرُ الْعِلْمِ مَا نَفَعَ وَ خَيْرُ الْهُدَى مَا اتُّبِعَ
وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَرْبَى الرِّبَا اسْتِطَالَةُ الرَّجُلِ فِي عِرْضِ أَخِيهِ
وَ عَنْهُ ع لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ يَعْنِي النَّمَّامَ
وَ عَنْهُ ع تَحْرُمُ النَّارُ عَلَى كُلِّ سَهْلٍ لَيِّنٍ قَرِيبٍ
وَ عَنْهُ ع إِيَّاكُمْ وَ مُجَالَسَةَ الْمَوْتَى قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنِ الْمَوْتَى قَالَ كُلُّ غَنِيٍّ أَطْغَاهُ غِنَاهُ
وَ عَنْهُ ع لَيْسَ لِلْمَرْءِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ كَيْفَ يُذِلُّ نَفْسَهُ قَالَ يَتَعَرَّضُ لِمَا لَا يُطِيقُ
وَ عَنْهُ ع يَأْتِي زَمَانٌ يَذُوبُ فِيهِ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ قِيلَ بِمَ ذَلِكَ قَالَ مِمَّا يَرَى مِنَ الْمُنْكَرِ لَا يَسْتَطِيعُ تَغْيِيرَهُ
وَ عَنْهُ ع إِذَا اقْشَعَرَّ جَسَدُ الْعَبْدِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ تَحَاتَّتْ ذُنُوبُهُ كَمَا تتحاتت[١] [تَتَحَاتُ] عَنِ الشَّجَرَةِ الْيَابِسَةِ وَرَقُهَا
وَ عَنْهُ ع مَنْ لَمْ يَعْرِفْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِلَّا فِي مَطْعَمِهِ وَ مَشْرَبِهِ فَقَدْ قَصَّرَ فِي عِلْمِهِ وَ دَنَا عَذَابُهُ
وَ عَنْهُ ع إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْداً حَمَاهُ الدُّنْيَا كَمَا يَحْمِي أَحَدُكُمْ مَرِيضَهُ مِنَ الْمَاءِ
[١] التحاتت التساقط. و حت الشيء عن الشى حتا من باب نصر: ازاله منه.