مجموعة ورّام (تنبيه الخواطر و نزهة النواظر) - ورّام بن أبي فراس - الصفحة ١١٨ - كلمات قصار عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
وَ لِلْغَافِلِ ثَلَاثُ عَلَامَاتٍ السَّهْوُ وَ اللَّهْوُ وَ النِّسْيَانُ
الصَّادِقُ ع قَالَ مَنْ غَضِبَ عَلَيْكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَمْ يَقُلْ فِيكَ سُوءاً فَاتَّخِذْهُ لِنَفْسِكَ خَلِيلًا
وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ ثَلَاثُ خِصَالٍ مَنْ كُنَّ فِيهِ أَوْ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ كَانَ فِي ظِلِّ عَرْشِ اللَّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ مَنْ أَعْطَى النَّاسَ مِنْ نَفْسِهِ مَا هُوَ سَائِلُهُمْ لَهَا وَ مَنْ لَمْ يَنَلْ مِنْ رَجُلٍ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ فِي ذَلِكَ لِلَّهِ رِضًا وَ مَنْ لَا يَعِيبُ أَخَاهُ بِعَيْبٍ حَتَّى يَنْفِيَ ذَلِكَ الْعَيْبَ عَنْ نَفْسِهِ فَإِنَّهُ لَا يَنْفِي عَيْباً إِلَّا بَدَا لَهُ عَيْبٌ وَ كَفَى بِالْمَرْءِ شُغُلًا بِنَفْسِهِ عَنِ النَّاسِ
وَ رُوِيَ أَنَّ عِيسَى ع ذَمَّ الْمَالَ وَ قَالَ فِيهِ ثَلَاثُ خِصَالٍ فَقِيلَ وَ مَا هُنَّ يَا رُوحَ اللَّهِ قَالَ يَكْسِبُهُ الْمَرْءُ مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ وَ إِنْ هُوَ كَسَبَهُ مِنْ حِلِّهِ مَنَعَهُ مِنْ حَقِّهِ وَ إِنْ هُوَ وَضَعَهُ فِي حَقِّهِ شَغَلَهُ إِصْلَاحُهُ عَنْ عِبَادَةِ رَبِّهِ
" عَائِشَةُ يَتَوَضَّأُ أَحَدُكُمْ مِنَ الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ وَ لَا يَتَوَضَّأُ مِنَ الْعَوْرَاءِ[١] يُصِيبُهَا
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص الْعُلَمَاءُ كُلُّهُمْ هَلْكَى إِلَّا الْعَامِلُونَ وَ الْعَامِلُونَ كُلُّهُمْ هَلْكَى إِلَّا الْمُخْلِصُونَ وَ الْمُخْلِصُونَ عَلَى خَطَرٍ
وَ عَنْهُ ع الذَّنْبُ عَلَى الذَّنْبِ يُمِيتُ الْقَلْبَ الْخَاسِرُ مَنْ غَفَلَ عَنْ إِصْلَاحِ الْمَعَادِ الدُّعَاءُ مَعَ حُضُورِ الْقَلْبِ لَا يُرَدُّ اللَّبِيبُ مَنِ اشْتَغَلَ بِدِينِهِ عَنْ كُلِّ أَحَدٍ اخْتِيَارُ اللَّهِ لِلْعَبْدِ مَا يَسُوؤُهُ خَيْرٌ مِنِ اخْتِيَارِهِ لِنَفْسِهِ مَا يَسُرُّهُ الْمَدْيُونُ فِي مَغْفِرَةِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ مَا دَامَتْ هِمَّتُهُ فِي قَضَاءِ دَيْنِهِ الْحَازِمُ مَنْ أَصْلَحَ يَوْمَهُ وَ اسْتَدْرَكَ فَوَارِطَ أَمْسِهِ الْعَاجِزُ مَنْ عَجَزَ عَنْ إِصْلَاحِ نَفْسِهِ الدُّعَاءُ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ وَ مِمَّا لَمْ يَنْزِلْ الْعَاقِلُ كَثِيرُ الْوَجَلِ قَلِيلُ الْأَمَانِيِّ وَ الْأَمَلِ افْتِخَارُ الْمُؤْمِنِ بِرَبِّهِ وَ عِزُّهُ بِطَاعَتِهِ وَ افْتِخَارُ الْجَاهِلِ بِمَالِهِ وَ عِزُّهُ بِحَسَبِهِ الْجَنَّةُ حَرَامٌ عَلَى عَاقِّ وَالِدَيْهِ الْمُحِبُّ لِأَهْلِ بَيْتِي فِي الْجَنَّةِ الْمُؤْثِرُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْعَدْلُ حَسَنٌ لَكِنَّهُ فِي الْأُمَرَاءِ أَحْسَنُ التَّوْبَةُ حَسَنَةٌ لَكِنَّهَا فِي الشَّبَابِ أَحْسَنُ الْحَيَاءُ حَسَنٌ لَكِنَّهُ فِي النِّسَاءِ أَحْسَنُ الْوَرَعُ حَسَنٌ لَكِنَّهُ فِي الْعُلَمَاءِ أَحْسَنُ السَّخَاءُ حَسَنٌ لَكِنَّهُ فِي الْأَغْنِيَاءِ أَحْسَنُ الصَّبْرُ حَسَنٌ لَكِنَّهُ فِي الْفُقَرَاءِ أَحْسَنُ عَالِمٌ وَرِعٌ أَجْرُهُ كَأَجْرِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ع غَنِيٌ
[١] العوراء: الكلمة القبيحة. و الفعلة القبيحة