مجموعة ورّام (تنبيه الخواطر و نزهة النواظر) - ورّام بن أبي فراس - الصفحة ٣١١
جزع الصادق على إسماعيل ابنه عند موته و سكوته عن المصيبة بعد الموت. ٢٥٣
ما ينبغي لمن جعله اللّه سائسا للناس. ٢٥٥
ذكر جمل من مناهى النبيّ صلّى اللّه عليه و سلم. ٢٥٦ تا ٢٦٤
يرسل الصادق صرر الدنانير إلى ارحامه بحيث لا يعلمون أنّه أرسله فيدعون عليه. ٢٦٦
كلام القاضي عبد الجبّار في تفضيل عليّ عليه السّلام. ٢٦٨
بعض ما وقع يوم غزوة أحد على النبيّ و الاصحاب. ٢٦٩
أشعار في العلم و أهله. ٢٧٢
ما قاله سندى ابن شاهك للخليفة الهادى و أنّه هكذا ينبغي أن يكون سبيل من يجالس الملوك. ٢٧٣
منصور الخليفة يسأل عن الأوزاعىّ فيعظه بأحاديث عن النبيّ صلّى اللّه عليه و سلم بما يبكى و ينتحب. ٢٧٤ تا ٢٧٧
موعظة بليغة لرجل كان في الكعبة يشكو ظهور البغى فأرسل إليه المنصور و سأله. ٢٧٧ تا ٢٧٩
ثمامة لمّا خرج يعتمر أخذه أهل المدينة فأصبح مربوطا بالاسطوانة فرآه النبيّ و عفا عنه ثمّ أسلم. ٢٨٢
كلام في حجر بن عدىّ و معاوية. ٢٨٥
لمّا قدم الخليفة منصور إلى مكّة ذهب إلى زيارة زاهد فاستحقره الزاهد. ٢٨٦
استعدى الجمّالون على المنصور فحضر لذلك مجلس القاضي معهم و كان الحكم عليه لا عليهم. ٢٨٧
خرج كسرى للصيد و نزل بعجوز كان لها بقرة حافلا فقرّر في نفسه خراجا على البقرة فقلّ لبنها. ٢٩٠