مجموعة ورّام (تنبيه الخواطر و نزهة النواظر)
(١)
حديث الصلعىّ و فيه طلب الأمير عليه السّلام الشهادة و استجابة دعائه
٢ ص
(٢)
حديث عليّ بن رافع في عقد لؤلؤ استعاره بنت عليّ عليه السّلام من بيت المال
٣ ص
(٣)
حديث ابن عبّاس فيما جرى لكعب الاحبار من الزامه من إفادات أمير المؤمنين و اعتراف عمر بفضله
٥ ص
(٤)
كلام لأمير المؤمنين عليه السّلام
٨ ص
(٥)
شرائط الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر فيما بيّنه ابن عبّاس لمن جاءه
١١ ص
(٦)
إرسال عثمان الدنانير الى أبى ذرّ و عدم قبوله
١٧ ص
(٧)
موعظة أبي ذرّ بباب الكعبة
٢٠ ص
(٨)
حديث يوسف لما مرّ في موكبه على امرأة العزيز و تزويجها لنفسه
٢٢ ص
(٩)
كلام لأمير المؤمنين عليه السّلام
٢٨ ص
(١٠)
كلام لرابعة العدويّة و سؤال سفيان الثوري عنها
٣١ ص
(١١)
سؤال رجل في أقرباء يصلهم و يقطعون
٣٢ ص
(١٢)
خبر هشام بن الحكم
٣٤ ص
(١٣)
كلام لأمير المؤمنين عليه السّلام في ذمّ الدنيا
٣٦ ص
(١٤)
ما قرأه أبو حمزة من الصحيفة الّتى فيها كلام زهد للسّجاد عليه السّلام
٣٧ ص
(١٥)
كلام لأمير المؤمنين عليه السّلام
٣٩ ص
(١٦)
كلام للصادق عليه السّلام
٤١ ص
(١٧)
ما قيل لموسى عليه السّلام في مناجاته
٤٢ ص
(١٨)
موعظة الإمام السجّاد عليه السّلام
٤٧ ص
(١٩)
حديث أبى ذرّ
٥١ ص
(٢٠)
ما رواه نوف البكالىّ عن أمير المؤمنين في الشيعة
٧٠ ص
(٢١)
من أصابته شديد الفاقة فتوجّه إلى مخلوق ثمّ توجّه إلى الخالق فأجابه
٧٣ ص
(٢٢)
حديث الرضا عليه السّلام لمن جاءوه لمّا وصل الى نيسابور
٧٤ ص
(٢٣)
سؤال العثمانى عن خليل بن أحمد في أمير المؤمنين عليه السّلام
٧٦ ص
(٢٤)
ما قاله النبيّ لابن عبّاس
٨١ ص
(٢٥)
ما قاله الباقر عليه السّلام حين أعطى للسائلين و أمسك عن إعطاء الرابع
٨٣ ص
(٢٦)
وصف النبيّ في حديث الصادق عليه السّلام
٨٤ ص
(٢٧)
يأمر عمر بن عبد العزيز أن يضرب مائة سوط لمن قال معاوية أفضل من عليّ عليه السّلام
٨٦ ص
(٢٨)
الحقّ ثقيل مرّ و الباطل حلو ونى و الدهر يومان في حديث على عليه السّلام
٨٧ ص
(٢٩)
بعض خطب أمير المؤمنين عليه السّلام
٨٨ ص
(٣٠)
حديث عن الصادق يقول لأصحابه إنّي احبّكم فأعينونى بورع ثمّ يثنى على الشيعة
٩٠ ص
(٣١)
في وصيّة النبيّ لعليّ عليه السّلام
٩١ ص
(٣٢)
تعريض أبي ذرّ لعثمان و شهادة عليّ عليه السّلام له بالفضيلة
٩٣ ص
(٣٣)
كلام للسجّاد عليه السّلام يخاطب به الزهرىّ و يعظه
٩٣ ص
(٣٤)
ما حكاه الصادق من رجل يعظّمه الناس فأحبّ لقائه و كان يزعم أنّ في صدقته بما سرقه حسنة و كلامه عليه السّلام معه
٩٧ ص
(٣٥)
ما قاله السّجاد عليه السّلام في مراتب الناس و أنّ الرجل كلّ الرجل الّذي جعل هواه تبعا لأمر اللّه
٩٩ ص
(٣٦)
لمّا نزل عمر ابن سعد بالحسين عليه السّلام قام عليه السّلام يخطب
١٠٢ ص
(٣٧)
كلمات لأمير المؤمنين عليه السّلام
١٠٣ ص
(٣٨)
ردّ القاضي لواحد من الشيعة لانّه رافضيّ فبكى و بيّن علّة بكائه
١٠٦ ص
(٣٩)
صبّ أمير المؤمنين الماء على يد ضيفه و أمر ابنه بخدمة ابنه
١٠٧ ص
(٤٠)
سبعة أشياء من الاستهزاء إذا لم يكن معها سبعة
١١٠ ص
(٤١)
هل تدرون أول من يدخل الجنّة
١١٥ ص
(٤٢)
حديث عن النبيّ يتضمّن الموعظة و الآداب بقصار من الكلمات
١١٥ ص
(٤٣)
كلمات قصار عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
١١٨ ص
(٤٤)
أحاديث في الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر
١٢٥ ص
(٤٥)
سليمان بن عبد الملك و جارية تنبّهه بشعرها
١٢٩ ص
(٤٦)
أشعار لطيفة
١٣٢ ص
(٤٧)
ادّعاء رجل من الكاظم عليه السّلام بغلته بسرجه
١٣٥ ص
(٤٨)
دعاء علّمه النبيّ لمن أصابه الفقر و طول السقم
١٣٦ ص
(٤٩)
كلمات لأمير المؤمنين عليه السّلام
١٣٧ ص
(٥٠)
فيما وعظ اللّه به عيسى عليه السّلام
١٣٨ ص
(٥١)
ما وصف به الصادق عليّا عليه السّلام في حديثين
١٤٨ ص
(٥٢)
من كلام أمير المؤمنين في ذمّ الدنيا و الموعظة
١٤٩ ص
(٥٣)
حديث فيه إنّما شيعة عليّ عليه السّلام من صدّق قوله فعله
١٥٢ ص
(٥٤)
يثنى أبو الدرداء على أمير المؤمنين و يعدّ محاسنه و يذكر مار آه من حاله بسويحات بني النجّار
١٥٦ ص
(٥٥)
بيان زهد يحيى بن زكريّا و أنّه من شدّة خوفه من النار هام على وجهه و تبعه والداه
١٥٨ ص
(٥٦)
في رجل من أصحاب موسى تخلّف عنه ليعطف أباه و يلحقه بموسى فغرقا
١٦٢ ص
(٥٧)
موعظة أمير المؤمنين لنوف البكالىّ
١٦٤ ص
(٥٨)
ما قاله الصادق عليه السّلام لمّا مات ابنه إسماعيل و فرغوا من جنازته
١٦٥ ص
(٥٩)
سؤال منكر و نكير عن المؤمن و الكافر
١٦٧ ص
(٦٠)
ما قاله عيسى عليه السّلام في علماء السوء
١٦٩ ص
(٦١)
دانيال عليه السّلام حبسه جبّار زمانه في جب و طرح معه السباع ليأكله فما أكله و أتى اللّه في الجبّ برزقه
١٧١ ص
(٦٢)
بينما أمير المؤمنين في أصحابه أتاه شيخ فسأله ممّا علّمه اللّه فعلّمه من الحكم و المواعظ
١٧٣ ص
(٦٣)
ما روى من أنّه ما من عبد إلّا و له جوّانى و برّانى إلخ
١٧٥ ص
(٦٤)
طلب العلم فريضة على كل مسلم
١٧٦ ص
(٦٥)
قول أبي ذرّ لرجل يطلب مجالسته قم فقد نهى السلطان عن مجالستى
١٧٧ ص
(٦٦)
ما رآه جعفر بن أبي طالب في الحبشة فحكاه لرسول اللّه فتعجّب منه
١٧٧ ص
(٦٧)
كلمات لأمير المؤمنين عليه السّلام
١٧٨ ص
(٦٨)
الجماعة الّتي يدخلون الجنّة بغير حساب
١٨٠ ص
(٦٩)
قاضى بني إسرائيل يأكل الدود منخره لهواه في أحد الخصمين
١٨١ ص
(٧٠)
ابتلاء أحد العلماء بالآكلة و قطع رجله و تسلّيه بمن هو أشدّ ابتلاء منه و مراتب شكره
١٨٢ ص
(٧١)
لا يكون المؤمن مؤمنا حتّى يكون فيه عشر خصال
١٨٣ ص
(٧٢)
حديث جابر عن الباقر في شرائط التشيّع و إنّه لا ينال إلّا بالورع و العمل
١٨٥ ص
(٧٣)
شكاية أبي الصباح عند الصادق من قول الناس لهم جعفرىّ خبيث
١٨٦ ص
(٧٤)
حديث هشام ألا أدلّك على أمر يدخلك اللّه الجنّة
١٨٩ ص
(٧٥)
ما أوحى اللّه إلى موسى عليه السّلام من أنّى إنّما اصطفيتك دون الخلق لأنّك أذلّ لي نفسا
١٩١ ص
(٧٦)
حديث جابر عن الباقر عليه السّلام في الموعظة
١٩٣ ص
(٧٧)
ما كتبه أمير المؤمنين إلى بعض أصحابه من الموعظة
١٩٥ ص
(٧٨)
في صلة الرحم و برّ الوالدين
١٩٧ ص
(٧٩)
عتاب الصادق على إسحاق بن عمّار لأنّه غلق بابه عن فقراء الشيعة
١٩٨ ص
(٨٠)
المهدىّ العباسيّ يبكى لنفسه قبل موته بأيّام
٢٠١ ص
(٨١)
إنّ المؤمن يبتلى بكلّ بليّة و يموت بكلّ ميتة إلّا انّه لا يقتل نفسه
٢٠٤ ص
(٨٢)
صديق كان لأبي عبد اللّه قال لعبده يا بن الفاعلة فما مشى معه حتّى الموت
٢٠٦ ص
(٨٣)
كلمة انتفع بها الحسن البصرىّ سمعها من الحجّاج
٢١٠ ص
(٨٤)
إنّ للّه خواصّا من خلقه لأنّهم كانوا أعقل و سارعوا إلى ربّهم و لم يرغبوا في الدنيا
٢١٤ ص
(٨٥)
زهد سلمان الفارسيّ و قوله ينجو المخفّون
٢١٨ ص
(٨٦)
حكاية من اعتزل عن الناس و ما قاله
٢٢٠ ص
(٨٧)
كلمات و أشعار في الزهد
٢٢٣ ص
(٨٨)
ما روى من أنّه لا يستجاب لمن كان مكسبه و مطعمه من غير حلّ
٢٢٦ ص
(٨٩)
لئن يحتطب الرجل و يستغنى به خير من أن يسأل من غيره
٢٢٩ ص
(٩٠)
كانت فاطمة عليها السلام تطحن بالرحى
٢٣٠ ص
(٩١)
كلمات لحكيم العرب أكثم بن صيفى عند موته
٢٣٢ ص
(٩٢)
ما روى عن الصادق من أنّ حقّ تلاوة القرآن إنّما هو تدبّر آياته لا تلاوة سورة و سرد حروفه
٢٣٦ ص
(٩٣)
ما قاله عمر بن عبد العزيز حين اجتاز بالمقابر
٢٣٨ ص
(٩٤)
كلمات للحسن البصرى في الدنيا و أهله
٢٤٠ ص
(٩٥)
ما قاله سعيد بن جبير لمّا أخذه الحجّاج
٢٤٤ ص
(٩٦)
من كلام أمير المؤمنين عليه السّلام
٢٤٨ ص
(٩٧)
معنى ما يروى من أنّ أشرفكم في الجاهليّة أشرفكم في الإسلام
٢٥٠ ص
(٩٨)
جزع الصادق على إسماعيل ابنه عند موته و سكوته عن المصيبة بعد الموت
٢٥٣ ص
(٩٩)
ما ينبغي لمن جعله اللّه سائسا للناس
٢٥٥ ص
(١٠٠)
ذكر جمل من مناهى النبيّ صلّى اللّه عليه و سلم
٢٥٦ ص
(١٠١)
يرسل الصادق صرر الدنانير إلى ارحامه بحيث لا يعلمون أنّه أرسله فيدعون عليه
٢٦٦ ص
(١٠٢)
كلام القاضي عبد الجبّار في تفضيل عليّ عليه السّلام
٢٦٨ ص
(١٠٣)
بعض ما وقع يوم غزوة أحد على النبيّ و الاصحاب
٢٦٩ ص
(١٠٤)
أشعار في العلم و أهله
٢٧٢ ص
(١٠٥)
ما قاله سندى ابن شاهك للخليفة الهادى و أنّه هكذا ينبغي أن يكون سبيل من يجالس الملوك
٢٧٣ ص
(١٠٦)
منصور الخليفة يسأل عن الأوزاعىّ فيعظه بأحاديث عن النبيّ صلّى اللّه عليه و سلم بما يبكى و ينتحب
٢٧٤ ص
(١٠٧)
موعظة بليغة لرجل كان في الكعبة يشكو ظهور البغى فأرسل إليه المنصور و سأله
٢٧٧ ص
(١٠٨)
ثمامة لمّا خرج يعتمر أخذه أهل المدينة فأصبح مربوطا بالاسطوانة فرآه النبيّ و عفا عنه ثمّ أسلم
٢٨٢ ص
(١٠٩)
كلام في حجر بن عدىّ و معاوية
٢٨٥ ص
(١١٠)
لمّا قدم الخليفة منصور إلى مكّة ذهب إلى زيارة زاهد فاستحقره الزاهد
٢٨٦ ص
(١١١)
استعدى الجمّالون على المنصور فحضر لذلك مجلس القاضي معهم و كان الحكم عليه لا عليهم
٢٨٧ ص
(١١٢)
خرج كسرى للصيد و نزل بعجوز كان لها بقرة حافلا فقرّر في نفسه خراجا على البقرة فقلّ لبنها
٢٩٠ ص
(١١٣)
رأفة الخليفة المعتضد بالرعيّة لمّا رفع إليه حال جماعة يخوضون في الأراجيف
٢٩٢ ص
(١١٤)
زار الرشيد الفضيل بن عياض فوعظه فبكى
٢٩٥ ص
(١١٥)
رجل نال من عليّ فوعظه أبوه
٢٩٦ ص
(١١٦)
موعظة العمرىّ للرشيد و بكائه
٢٩٦ ص
(١١٧)
لمّا نزع معاوية بن يزيد نفسه من الخلافة قام خطيبا و اعترف بخطإ جدّه و أبيه
٢٩٩ ص
(١١٨)
العقل علوم مخصوصة و تفصيلها من المصنّف رحمه اللّه
٣٠٠ ص
(١١٩)
اشعار لطيفة يوعظ بها أهل العلم
٣٠١ ص
(١٢٠)
كلام الشيخ المفيد مع الرمّانى و الزامه له
٣٠٢ ص
(١٢١)
ما قاله المقداد بن أسود اجعلونى في الشورى و سخط عثمان عليه
٣٠٣ ص
(١٢٢)
ما روى من أنّ بعضهم رأى الإمام الغائب عليه السّلام مع معجزة
٣٠٣ ص
(١٢٣)
حديث يرفعه عبد العظيم إلى الباقر عليه السّلام و هو آخر الكتاب
٣٠٥ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص

مجموعة ورّام (تنبيه الخواطر و نزهة النواظر) - ورّام بن أبي فراس - الصفحة ٢٤١ - كلمات للحسن البصرى في الدنيا و أهله

فَقَالَ وَ اللَّهِ مَا عِنْدِي مَالٌ وَ لَا نَشَاطٌ فَفِيمَ أَغُرُّ امْرَأَةً مُسْلِمَةً فَقِيلَ لَهُ إِنَّكَ لَتَرْضَى بِالْقَلِيلِ فَقَالَ وَ اللَّهِ وَ أَنْتُمْ أَرْضَى بِالْقَلِيلِ.

وَ قَالَ بَعْضُهُمْ‌ صَحِبْتُ شَيْخاً فَقُلْتُ يَا عَبْدَ اللَّهِ قِفْ عَلَيَّ أَسْأَلْكَ فَقَالَ لَوْ لَا أَنِّي مُبَادِرٌ لَوَقَفْتُ عَلَيْكَ قُلْتُ مَا مُبَادَرَتُك قَالَ أُبَادِرُ خُرُوجَ نَفْسِي.

وَ كَانَ بَعْضُهُمْ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ غَدَا النَّاسُ إِلَى حَوَائِجِهِمْ وَ أَسْوَاقِهِمْ وَ أَصْبَحَ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ حَاجَةٌ وَ إِنَّ حَاجَتِي إِلَيْكَ يَا رَبِّ أَنْ تَغْفِرَ لِي‌

. وَ قَالَ لَهُ بَعْضُهُمْ اسْتَغْفِرْ لِي فَقَالَ إِنَّكَ تَسْأَلُ مَنْ قَدْ عَجَزَ عَنْ نَفْسِهِ وَ لَكِنْ أَطِعِ اللَّهَ ثُمَّ ادْعُهُ يَسْتَجِبْ لَكَ. وَ كَانَ إِذَا جَاءَهُ اللَّيْلُ قَالَ مَنْ خَافَ الْبَيَاتَ‌[١] أَدْلَجَ‌[٢] فَإِذَا انْفَجَرَ الصُّبْحُ قَالَ‌

عِنْدَ الصَّبَّاحِ يَحْمَدُ الْقَوْمُ السُّرَى‌

.[٣]

وَ قَالَ بَعْضُهُمْ‌ لَا أُبَالِي بِمَا فَاتَنِي مِنَ الدُّنْيَا بَعْدَ ثَلَاثِ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ قَوْلِهِ تَعَالَى‌ وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها وَ يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَ مُسْتَوْدَعَها وَ قَوْلِهِ‌ ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها وَ قَوْلِهِ‌ إِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَ إِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ.

نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ وَ هُوَ يَرْحَلُ إِلَى السَّفَرِ وَ مَعَهُ الْأَثْقَالُ وَ الْآلَةُ فَقَالَ لِكُلِّ شَيْ‌ءٍ مِنْ هَذَا فِي قَلْبِكَ شُعْبَةُ هَمٍّ قَالَ نَعَمْ وَ اللَّهِ لَأَجْعَلَنَّ الْهَمَّ هَمّاً وَاحِداً

" أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ قَالَ‌ إِنَّ ذِكْرَ الْمَوْتِ لَمْ يَدَعْ لِمُؤْمِنٍ فِي الدُّنْيَا فَرَحاً وَ إِنَّ عِلْمَ الْمُؤْمِنِ بِحُقُوقِ اللَّهِ لَمْ يَدَعْ لَهُ مِنْ مَالِهِ فِضَّةً وَ لَا ذَهَباً وَ إِنَّ قِيَامَ الْمُؤْمِنِ فِي النَّاسِ بِالْحَقِّ لَمْ يَدَعْ لَهُ صَدِيقاً

قَالَ بَعْضُهُمْ‌ مَنِ اسْتَرَاحَ مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا أَرَاحَهُ اللَّهُ مِنْ هُمُومِ الْآخِرَةِ.

قَالَ الْمَنْصُورُ لِعَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ وَ هُوَ فِي مَجْلِسِهِ نَاوِلْنِي الدَّوَاةَ فَلَمْ يَفْعَلْ فَقَالَ وَ مَا فِي أَنْ يُنَاوَلَ الْمُسْلِمُ شَيْئاً قَالَ كَرِهْتُ أَنْ يَجْرِيَ قَلَمُكَ بِشَيْ‌ءٍ يُؤْثِمُ فَأَكُونَ مُعِيناً فِيهِ وَ قَالَ‌


[١] البيات بالفتح: هجوم الاعداء ليلا.

[٢] الادلاج: السير من اول الليل.

[٣] السرى: بضم السين و فتح الراء: السير ليلا و هو مثل لمن تحمل المشقة فيصل إلى الراحة.