شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٩٨ - السادس المنصوب بنزع الخافض
وأما نحو: «دخلتُ الدارَ» فمفعول به على الأصح.
السادس: المنصوب بنزع الخافض، وهو: الاسم الصريح، أو المؤوّل المنصوب بفعل لازم
______________________________
إسم المكان، وهو مبهم غير معلوم، لأنه لا يعلم «عشرين فرسخاً» فى أى طريق؟ ومِن أى
طرف؟ و «عشرين» منصوب بفعل «سِرت» الذى فعل هذا الفعل- وهو السير- فى العشرين
فرسخاً التى هى بمنزلة المكان.
(وأما نحو: «دخلتُ الدارَ» ف-) الدار (مفعول به على) القول (الأصح) وليس مفعولًا فيه، لأن «الدار» إسم مكان مختص لا مبهم، واسم المكان المختص لو كان معه «فى» فلا يجوز حذفها منه، فحيث لم يذكر «فى» مع «الدار» نعلم بأنه ليس معه «فى» مقدّراً، وحيث لم يقدّر معه «فى» فليس مفعولًا فيه وإنما هو مفعول به.
[السادس] المنصوب بنزع الخافض
(السادس) من الأسماء التى ترد منصوباً ولا تصير غير منصوب أبداً: الاسم (المنصوب) الذى كان نصبه (ب-) سبب (نزع الخافض) أى: إسقاط حرف الجر عنه، بأن كان ذلك الاسم مجروراً بحرف الجر، فسقط حرف الجر منه، فصار ذلك الاسم منصوباً.
(و) عليه: فالمنصوب بنزع الخافض (هو: الاسم الصريح، أو المؤوّل) أى: الذى يُؤوّل إلى الاسم الصريح، مثل: معمول «أنْ وأنّ» فانهما مع
معموليهما يؤوّلان إلى المصدر (المنصوب) ذلك الاسم (بفعل لازم) أى: غير