شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٤٥ - (فائدة)
بالألف، ك-: «يحيى» ورفعاً فى المضارع المعتل بالواو والياء، ك- «يَدْعُو» و «يَرْمِى»، والجمع المذكر السالم
______________________________
(بالألف) أى: الفعل
المضارع الذى كان معتلًا، وكان حرف علته الألف (ك-: «يَحْيى») فانه على وزن
«يفعل» فلام فعله «الف» منقلبة عن الياء، تقول: «يحيى زيد» «لن يحيى» ف- «يحيى» فى
الأول مجرد عن النواصب والجوازم ومرفوع ولكن رفعه مقدّر، وفى الثانى دخل عليه «لن»
الناصبة فصار منصوباً ولكن نصبه مقدر. ويظهر إعرابه إذا صار مجزوماً، وعلامة جزمه
حذف ألفه، نحو «لم يَحْىَ»- بفتح الياء. وحذف الألف-.
٦ و ٧- (و) يقدر الاعراب فى الموضعين الاخيرين من المواضع السبعة (رفعاً) أى: فى حالة الرفع فقط (فى) موضعين:
١- الفعل (المضارع المعتل بالواو والياء) أى: الذى كان حرف علته الواو أو الياء (ك- «يدعو» و «يرمى») فالأول حرف علّته الواو، والثانى الياء. تقول: «يدعو زيد» و «يرمى عمرو» ف- «يدعو» و «يرمى» فى المثالين مرفوعان، لانهما مجردان عن النواصب والجوازم، ولكن رفعهما مقدر لا يظهر، ويظهر النصب والجزم فيهما تقول: «لن يدعوَ ولن يرمىَ» بالنصب. لدخول «لن» الناصبة عليهما. و «لم يدعُ ولم يرمِ» بحذف الواو والياء منهما، لدخول «لم» الجازمة عليهما وعلامة الجزم فيهما حذف حرف العلة.
٢- (والجمع المذكر السالم) يعنى: الجمع المذكر الذى ليس مكسراً