شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٣٦ - توضيح علائم الرفع اربع
والأسماء الستة، وهى: أبوه، وأخوه، وحموها، وفوه وهنوه وذو مال، مفردة مكبرة، مضافة إلى غير ياء المتكلّم
______________________________
كان الستون جمعاً لزم ان يدل على الثمانية عشرة، ولو كان السبعون جمعاً لزم ان يدل
على الواحد والعشرين، ولو كان الثمانون جمعاً لزم ان يدل على الاربعة والعشرين،
ولو كان التسعون جمعاً لزم ان يدل على السبعة والعشرين.
(و) الثانى (الأسماء الستة) فهى- أيضاً- تكون علامة الرفع فيها الواو (وهى: أبوه، وأخوه، وحموها) وال- «حم» يقال لأقرباء الزوجة من طرف زوجها، مثل أب الزوج، وأخ الزوج، وأم الزوج وغيرهم ف- «حموها» يعنى: اقرباءها من طرف زوجها (وفوه) أى: فمه (وهنوه) أى: ذكره (وذو مال) أى: صاحب مال، فهذه الأسماء الستة تكون علامة الرفع فيها الواو بشروط، وهى:
أولًا: ان تكون (مفردة) لا مثنى، ولا جمعاً، فان كانت مثناة اعربت باعراب التثنية، وإن كانت جمعاً اعربت باعراب الجمع.
ثانياً: (مكبرة) أى: لا تكون مُصغّرةً، مثل: «ابَى» «اخى» «حُمى» ونحوها، فان كانت مصغّرة اعربت بالحركات.
ثالثاً: (مضافاً إلى غير ياء المتكلم) أى: تكون مضافة ولكن إلى غير ياء المتكلم فان اضيفت إلى ياء المتكلم مثل «أبى» «أخى» ونحوها كان اعرابها مقدّراً.
وعليه: فان كانت الاسماء الستة مفردة، مكبرة، مضافة إلى غير الياء كان الواو فيها علامة الرفع نحو: «جائنى أبوه، وأخوه وحموها ... الخ» ف- «أبوه» و «أخوه» و «حموها» مرفوعات لانها فاعلات ل- «جاء» وعلامة الرفع فيها الواو.