شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٣٣ - توضيح علائم الرفع اربع
والمضارع.
والألف: فى المثنى، وهو ما دل على اثنين واغنى عن المتعاطفين وملحقاته، وهى: كلا وكلتا مضافين إلى مضمر،
______________________________
(و) الرابع: فى
الفعل (المضارع) الخالى عن النواصب والجوازم، وعمّا مر فى
التبصرة ص ٢٧ نحو: فهو مرفوع، وعلامة رفعه الضمة.
(و) أما علامة الرفع الثانية: فهى (الألف) وتكون علامة للرفع (فى المثنّى) يعنى: فى التثنية (وهو) أى: المثنى (ما) أى: الاسم الذى (دل على اثنين، واغنى عن المتعاطفين) أى: يكون دالًا على شيئين إثنين، نحو «جاء الزيدان» ف- «الزيدان» يدل على زيد وزيد، وليست دلالته على «زيد وزيد» بالعطف، بل الألف والنون، و «الزيدان» مرفوع لأنه فاعل جاء، وعلامة رفعه الألف.
(وملحقاته) أى: ملحقات المثنّى فان علامة رفعها الألف ايضاً (وهى) كثيرة منها: (كلا وكلتا) ف- «كلا» لاثنين مذكرين، و «كلتا» لاثنتين مؤنثتين، وعلامة الرفع فيها الألف بشرط ان يكونا (مضافين إلى مضمر) أى: إلى ضمير، لا إلى اسم ظاهر، لانهما إن اضيفا إلى اسم ظاهر، كانا بالألف على كل حال، وكان إعرابها حينئذٍ بحركات مقدرّة والمضافان إلى الضمير نحو: «جائنى الرجلان كلاهما» و «جائتنى المرأتان كلتاهما» ف- «كلاهما» مرفوع لأنه تأكيد للفاعل- وهو: رجلان- وعلامة رفعه الألف الذى هو بعد اللام وكذلك «كلتا» مرفوع لأنه تأكيد للفاعل- وهو: المرأتان- وعلامة رفعه الألف الذى هو بعد اللام.