شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٣١٩ - المفردة الثامنة أم
مثل: «وَ إِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ»[١] وللمفاجأة فتختصّ بالاسميّة، نحو: «خرجتُ فإذا السبعُ واقفٌ»، والخلاف فيها كاختها.
أمْ: ترد للعطف، متّصلة ومنقطعة.
______________________________
فعلها محذوفٌ، فهو (مثل) قوله تعالى: ( «وَ إِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
اسْتَجارَكَ») الذى تقديره: وإن استجارك أحد من المشركين إستجارك، و «إستجارك»
المذكور فى الكلام يفسِّر «إستجارَك» المحذوف بعد «إن» لأنّ «إنْ» الشرطية مختصة
بالفعل.
(و) تكون «إذا» (للمفاجأة فتختص بالاسمية) أى: فلا تدخل إلا على الجملة الاسمية (نحو: «خرجتُ فإذا السبعُ واقفٌ») ف- «السَبع واقف» جملة اسمية، لان «السبع» مبتدأ، و «واقف» خبره.
(واخلاف فيها) أى: فى «إذا» الفُجائية (كأختها) «إذْ» يعنى: كما أنه اختلف النحويون فى أنّ «إذْ» التى للمفاجأة هل هى ظرف أو حرف، كذلك اختلفوا فى «إذا» التى للمفاجأة، فقال بعضهم: إنها حرف لها معنى المفاجأة، وقال بعضهم: انها ظرف.
[المفردة الثامنة] [أم]
٨- (أم: ترد) على نوعين:
أ- (للعطف، متّصلة ومنقطعة).
[١] التّوبة ٦: ٩ ..