شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٣٠٥ - «الجار والمجرور والظرف»
أو غير المحضة فمحتمل لهما.
ولابدَّ من تعلّقهما بالفعل أو بما فيه رائحته،
______________________________
و «عندى» صفة ل- «إمرأة» لان «رجل» و «إمرأة» نكرتان خالصتان، فالظرف أو الجار
والمجرور الواقع بعدهما يكون صفة لهما.
(أو) وقعا بعد (غير المحضة) أى: بعد نكرة غير خالصة أو معرفة غير خالصة (فمحتمل لهما) أى: محتمل لأن يكون حالًا، ومحتمل لأن يكون صفة.
أمّا مثال الواقع بعد النكرة غير المحضة فهو نحو: «رأيت غلامَ رجل فى الدار» أو «رأيت رجلًا عاقلًا عندى» ف- «فى الدار» يحتمل أن يكون صفة ل- «غلام» ويحتمل أن يكون حالًا له، إذ أن «غلام» لَمّا أضيف إلى إسم نكرة خرج عن النكرة المحضة وصار نكرة مخصوصة. و «عندى» يمكن أن يكون حالًا لِ «رجلًا» ويمكن أن يكون صفة له، إذ أن «رجلًا» لَمّا صار موصوفاً خرج عن النكرة المحضة، وصار نكرة مخصوصة.
وأمّا مثال الواقع بعد المعرفة غير المحضة فهو نحو: «أعجبنى الثمرُ فى الأغصان أو فوق الأغصان» لأنّ المعرّف بلام الجنس كالنكرة فى المعنى. ف- «فى الأغصان» أو «فوق الأغصان» يحتمل أن يكون صفة ل- «الثمر» أو حالًا له.
(ولابدَّ من تعلّقهما) أى: تعلق الظرف، والجار والمجرور (بالفعل، أو بما فيه رائحته) أى: رائحة الفعل، كاسم الفاعل، واسم المفعول، والمصدر، والصفة المشبهة وغيرها، نحو قوله تعالى: «أنعمت عليهم، غير المغضوب