شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٣٠٤ - «الجار والمجرور والظرف»
إذا لم يجعل الواو للحال بتقدير «قد».
خاتمة: فى أحكام الجارّ والمجرور والظرف
إذا وقع أحدهما بعد المعرفة المحضة فحال، أو النكرة المحضة فصفة،
______________________________
من الإعراب، لانها عطفت بواسطة- الواو- على جملة «زارَنى» التى هى جملة الصلة.
وجملة الصلة لا محل لها من الاعراب.
هذا (إذا) جعل الواو فى «وَأكرمتُه» عاطفة، و (لم يجعل الواو للحال بتقدير «قد») فانه لو قُدّرت «قد» بين الواو وبين «أكرمته» وجعلت الواو للحال، صارت جملة «أكرمتُه» حالية، فيصير لها محل، لان الجملة الحالية محلها النصب.
«الجار والمجرور والظرف»
(خاتمة) للحديقة الرابعة: (فى أحكام الجارّ والمجرور والظرف. إذا وقع أحدهما بعد المعرفة المحضة) أى: بعد إحدى المعارف الستة: الضمير، إسم الإشارة، العلم، الاسم ذو الألف واللام، الموصول، الاسم المضاف إلى إحدى هذه الخمسة المذكورة (فحال) نحو: «رَأيت زيداً أمامى» ونحو: «رأيت زيداً فى الدار» ف- «أمام» ظرف، و «فى الدار» جارّ ومجرور، وحيث إنهما وقعا بعد المعرفة المحضة- وهو: زيد- فهما حالان.
(أو) وقعا بعد (النكرة المحضة) أى: النكرة الخالصة (فصفة) نحو: «رأيت رجلًا فى الدار» أو «رأيت إمرأة عندى» ف- «فى الدار» صفة ل- «رجلًا»