شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٣٠٣ - السابعه«الجملة التابعة لجملة لا محل لها»
المجاب بها شرط جازم ولم يقترن بالفاء ولا ب- «إذا» الفجائيّة، نحو: «إن تَقُمْ أقُمْ».
السابعة:
التابعة لما لا محلّ له، نحو: «جاءنى زيدٌ فأكرمتُه» و «جاءنى الذى زارَنى وأكرمتُه»
______________________________
فى أنها لا محل لها: الجملة (المجاب بها شرط جازم) أى: التى كانت جواباً
لِشرط جازمٍ (و) لكنها (لم تقترن بالفاء ولا ب- «إذا» الفجائيّة،
نحو: «إن تقُمْ أقُمْ») ف- «أقُمْ» جواب لِ- «إنْ» و «إنْ» شرط جازم غير أن الجواب
لم يكن مع «الفاء» ولا مع «إذا» الفجائيّة، لذلك لم يكن لمجموع الجملة- الذى هو:
«أقم» مع فاعله «أنا» المستتر فيه- محلٌ مِن الاعراب، وإن كان نفس الفعل فقط-
«أقم» بدون فاعله- مجزوماً.
[السابعه] «الجملة التابعة لجملة لا محل لها»
الجملة (السابعة) من الجمل التى لا محل لها من الاعراب: الجملة (التابعة لما لا محلّ له) أى: الجملة التى كانت نعتاً، أو بدلًا، أو عطف بيان، أو عطفاً بالحرف على جملة لا محل لها من الاعراب، كأن كانت تابعة للجملة المستأنفة، أو لجملة الصلة، أو لغيرهما (نحو: «جاءنى زيد فأكرمتُه») فجملة «أكرمتُه» لا محل لها من الإعراب، لانها عطفت- بواسطة الفاء- على «جاءنى زيد» وهى جملة مستأنفة لا محل لها.
(و) نحو: ( «جاءنى الذى زارَنى وأكرمتُه») فجملة «أكرمتُه» لا محل لها