شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٢٩٧ - الثاني«الجملة المعترضة»
وكذلك جملة العامل الملغى لِتأخّره، أمّا الملغى لتوسّطه فجملة معترضة.
الثانية:
المعترضة، وهى المتوسّطة بين شَيئين من شأنهما عدم توسّط أجنبىّ بينهما،
______________________________
(وكذلك) أى: تكون
مستأنفة (جملة العامل الملغى) أى: الساقط عن العمل (لِتأخّره) أى: لتأخّر
العامل الذى سقط عن العمل عن معموله نحو: «زيد قائم ظننت» ف- «ظننت» جملة فعلية-
فعل وفاعله التاء- والغيَت عن العمل لأنها تأخّرت عن معفولَيْه وهما: «زيد» و
«قائم» إذ الاصل كان: «ظننت زيداً قائماً» فلَمّا تأخّر «ظننت» سقط عن العمل فى
مفعوليه، ف- «ظننت» أيضاً جملة مستأنفة، لانها منقطعة عن الكلام السابق وغير
مربوطة به.
(أمّا) العامل (الملغى) أى: الساقط عن العمل (لتوسّطه) أى: لصيرورتهِ وسطاً بين معموليه (فجملة معترضة) نحو: «زيد ظننتُ قائم» ف- «ظننتُ» جملة فعلية سقطت عن العمل لأنها توسّطت بين معموليه وهما: «زيد» و «قائم» فهذه جملة معترضة لا مستأنفة.
[الثاني] «الجملة المعترضة»
الجملة (الثانية) من الجمل التى لا محل لها من الاعراب: الجملة (المعترضة: وهى) الجملة (المتوسّطة بين شيئين من شأنهما عدم توسّط أجنبىّ بينهما).