شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٢٧١ - التنازع
أما المفعول فالمهمل ان كان الأوّل حُذف، أو الثانى أضمر إلّا أن يمنع مانع.
______________________________
والجمع، والتذكير والتأنيث.
فمثلًا: فى مثالنا: «نصحنى ونصرنى الزيدان» فان جعلت «الزيدان» فاعلًا للفعل الأوّل وجب جعل ضمير مثنى فى الفعل الثانى، فتقول: «نصحنى ونصرانى الزيدان»، وان جعلته فاعلًا للفعل الثانى وجب جعل ضمير مثنى فى الفعل الأوّل فتقول: «نصحانى ونصرنى الزيدان» فالالف فى «نصحانى» أو «نصرانى» ضمير مثنى يرجع إلى «الزيدان».
«أما المفعول» أى: إذا كان الفعل المهمل- الذى لم يعمل فى الاسم الظاهر- محتاجاً إلى مفعول فهو على نحوين:
١- (فالمهمل ان كان) هو الفعل (الأوّل) نحو: «نصحتُ ونصرتُ زيداً» (حُذف) المفعول منه، ومن دون أن يؤتى بضمير راجع إلى الاسم الظاهر، فلا يقال: «نصحته ونصرت زيداً».
٢- (أو) كان المهمل هو الفعل (الثانى) بأن جعلنا الاسم الظاهر معمولًا للفعل الأوّل (أُضمر) فى الفعل الثانى ضمير راجع إلى الاسم الظاهر نحو: «نصحتُ ونصرتهُ زيداً» ف- «زيداً» مفعول للفعل الأوّل، وضمير «الهاء» مفعول للفعل الثانى.
(إلّا أن يَمنع مانع) عن حذف الضمير رأساً إن كان المهمل هو الفعل الأوّل، أو يمنع مانع عن الاضمار للفعل المهمل إن كان المهمل هو الفعل الثانى.