شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٢٥١ - الجوازم
وبكونه متوقعاً غالباً كقولك: «لما يَركبِ الأمير»، للمتوقّع ركوبه.
الثانى: ما يجزم فعلين، وهو: «إنْ» و «إذْما» و «مَنْ» و «ما» و «مَتى» و «أىّ»
______________________________
«لمّا» بخلاف «لم» فانه لا يحذف مجزومها، فلا يجوز: «قاربت المدينة ولم».
(و) ينفرد «لمّا» أيضاً (بكونه متوقّعاً) أى: منتظراً وقوعه (غالباً، كقولك: «لمّا يَركبِ الأميرُ» للِمتوقّع ركوبه) أى: للذى يتوقّع ركوب الأمير فمعناه: إلى الآن لم يَركب الامير ولكنه يتوقع أن يركب، بخلاف «لم» فانها تنفى الفعل فقط، وليس فيها إشعار بتوقع وقوع ذلك الفعل المنفى، ف- «لم ينصر زيد» معناه: أن زيداً ما نصر، من دون اشارة إلى توقّع وقوعه.
النوع (الثانى) من الجوازم (ما يجزم فعلين: وهو) أحد عشر:
١، ٢- ( «إنْ» و «إذْما») وهما لمجرد تعليق الجواب على وجود الشرط، نحو: «إن تقم أقم» و «إذما تقم أقم».
٣- (و «مَنْ») وهى موضوعة لذوى العقول، وضُمّنت معنى الشرط، نحو «مَن يقم أقم معه» يعنى: كل شخص يقوم أنا أقوم معه.
٤- (و «ما») وهى موضوعة لِغير العاقل، وضمّنت معنى الشرط، نحو: «ما تقل أقل مثلك» يعنى: كلُّ ما تقول أنت أقوله أنا مثلك.
٥- (و «متى») وهى موضوعة للزمان وضمّنت معنى الشرط نحو: «متى تقم أقم» يعنى: فى أى زمان تقوم، أنا- أيضاً- أقوم.
٦- (و «أىُّ») وهى تستعمل للعاقل ولغيره، وللزمان وللمكان، نحو: