شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٢١٤ - الرابع الصفة المشبهة
أما البواقى؛ فالأحسن: ذو الضمير الواحد، وهو تسعة،
______________________________
ثانيهما: حذف الضمير مِن «وجهه» لعدم الحاجة إليه وعدم إضافة «حسن» إلى «وجه» بل
برفع «حسن» و «وجه».
والطريق الثانى: تخفيفه أكثر مِن الأول، لأن فيه إسقاط حرف. وهو يجعل الكلمة أخفّ مِن حذف التنوين، فمع إمكان حذف الضمير لا وجه لِعدم حذفه وتحصيل التخفيف بحذف تنوين «حسن» للاضافة.
(أما) الأوجه الخمسة عشر (البواقى؛ فالأحسن: ذو الضمير الواحد) أى: الذى فيه ضمير واحد (وهو تسعة) من خمسة عشر:
١- «جائنى زيدٌ الحَسَنُ وَجهُه» برفع «وجه» بناءاً على كونه فاعلًا ل- «حسن» والضمير الواحد الموجود فى المثال، هو: الضمير البارز «الهاء» الملصق ب- «وجه».
٢- «جائنى زيدٌ الحَسَنُ الوجهَ» بنصب «الوجه» بناءاً على كونه شبيهاً بالمفعول ل- «الحسن» والضمير الواحد الموجود فى المثال، هو: الضمير المستتر فى «الحسن» لِيكون فاعلًا ل- «الحسن» وتقديره: الحسن هو الوجهَ.
٣- «جائنى زيدٌ الحَسَنُ الوجهِ» بجرّ «الوجه» بناءاً على إضافة «الحسن» إلى «الوجه»، والضمير الواحد الموجود فى المثال هو فاعل «الحسن» المستتر فيه والراجع إلى «زيد». و «الوجه» مضاف إليه وشبيه بالمفعول ل- «الحسن»، وليس فاعلًا لعدم صحة إضافة الصفة إلى فاعلها.
٤- «جائنى زيدٌ الحَسَنُ وجهاً» بنصب «وجه» بناءاً على كونه تمييزاً