شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٢١٢ - الرابع الصفة المشبهة
والتمييز إن كان نكرة، والجرّ بالاضافة. وهى مع كلّ من هذه الثلاثة: إمّا باللام أوْ لا، والمعمول مع كلّ من هذه الستّة: إمّا مضاف أو باللام أو مجرّد؛ صارت ثمانية عشر، فالممتنع:
______________________________
(و) بناءاً على (التمييز إن
كان) المعمول (نكرة) نحو: «زيدٌ حَسَنٌ وجهاً» بنصب «وجه».
وإنما صار معمول الصفة المشبهة إذا كان معرفة شبيهاً بالمفعول به، لا نفس المفعول به، لأنّ صوغ الصفة المشبهة إنما يكون مِن الفعل اللازم، فكما لا يتعدّى الفعل اللازم إلى المفعول به كذلك الصفة المشبّهة المصوغة منه.
الحالة الثالثة: (والجرّ بالاضافة) أى: بإضافة الصفة المشبّهة إلى معمولها نحو: «زيد حَسَنُ الوَجْهِ» بجرّ «الوجه».
(وهى) أى: الصفة المشبهة (مع كل) واحد (من هذه الثلاثة) الرفع والنصب والجرّ (إمّا باللام أوْ لا) أى: بدون اللام، فهذه ستة (والمعمول) أى: معمول الصفة المشبّهة (مع كل) واحد (من هذه الستة: إمّا مضاف) أى: أضيف إلى شىءٍ (أو باللام) أى: مع الألف واللام (أو مجرّد) فلا مضاف ولا مع الالف واللام، ثلاثة ضربْناها فى ستة فالأقسام (صارت ثمانية عشر، فالممتنع)