شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٢١٠ - الرابع الصفة المشبهة
وبعدم جواز كونها صلة ل- «ال».
وبعملها من غير شرط زمان.
وبمخالفة فعلها فى العمل.
______________________________
الأمر الثانى: (وبعدم جواز كونها) أى: كون الصفة المشبّهة (صلة ل- «أل») فلا يصح أن
تقول: «الحسن» بناءاً على كون «ال» موصلة، نعم يمكن دخول «أل» التعريف عليها بخلاف
اسم الفاعل فانه يدخل «أل» الموصولة عليه تقول: «الناصح» بمعى: الذى هو ناصح.
الأمر الثالث: (وبعملها) أى: بعمل الصفة المشبّهة (من غير شرط زمان) فتعمل وإن كانت للماضى، بخلاف إسم الفاعل فانه إن كان بمعى الماضى ولم يكن صلة ل- «أل» لم يعمل.
الأمر الرابع: (وبمخالفة) الصفة المشبّهة مع (فعلها فى العمل) فان الصفة المشبّهة بعد رفع الفاعل تنصب اسماً على التشبيه بالمفعول أو على التمييز وإن كان فعله لازماً لا يَنصب شيئاً نحو: «جاء زيدٌ الحَسَنُ الوَجهَ» بنصب «الوجه» تَشبيهاً له بالمفعول، وفاعل «الحَسَن» ضمير مستتر فيه راجع إلى «زيد» بخلاف اسم الفاعل فانه لا يُخالف فعله فى العمل، فان كان فعله لازماً كان اسم الفاعل لازماً، نحو: «قائم» فانه لازم لا ينصب شيئاً لأن فعله «قام» لازم، ونحو: «ناصر» فانه متعدٍّ لان فعله «نَصَر» متعدٍّ أيضاً.