شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٢٠٠ - الأول المصدر
مطلقاً، إلّا إذا كان مفعولًا مطلقاً، إلّا إذا كان بدلًا عن الفعل
______________________________
وإن كان فعله متعدياً إلى مفعول واحد مثل «نَصَرَ» فالمصدر أيضاً يعمل فى مفعول
واحد، تقول: «نَصْرُ زيدٍ عمراً حاصلٌ».
وإن كان فعله متعدياً إلى مفعولين مثل «ظنّ»، فمصدره- أيضاً- يَتعدّى إلى مفعولين، تقول: «ظنُ زيدٍ عمراً قائماً خطأٌ» ف- «زيد» فاعله و «عمراً» و «قائماً» مفعولان له.
وإن كان فعله يتعدّى إلى ثلاثة مفاعيل مثل «أعلم» فمصدره- أيضاً- يتعدّى إلى ثلاثة مفاعيل تقول: «إعلامُ زيد عمراً علياً قائماً خطأٌ» ف- «زيد» فاعله، والثلاثة الباقية ثلاثة مفاعيل.
والمصدر يعمل عمل الفعل (مطلقاً) سواء كان بمعنى الماضى، أم الحال أم الاستقبال، ففى الماضى تقول: «نصْرُ زيدٍ عمراً أمسِ حاصلٌ» وفى الحال تقول: «نَصْرُ زيدٍ عمراً الآن حاصلٌ» وفى المستقبل تقول: «نَصْرُ زيدٍ عمراً غداً حاصل» وهكذا فى بقية المصادر.
(إلّا إذا كان) المصدر (مفعولًا مطلقاً) فانه لا يعمل، مثل: «نَصرتُ نصراً زيداً» ف- «نَصراً» مفعول مطلق ل- «نَصرتُ»، ولهذا لم يعمل فى «زيد» بل العمل للفعل «نَصرتُ».
(إلّا إذا كان) المفعول المطلق (بدلًا عن الفعل) كما إذا حُذف الفعل وجوباً، فان المفعول المطلق يصير بدلًا عن الفعل مثل: «ما أنت إلا نصراً عمراً» ف- «نَصراً» مفعول مطلق ل- «تَنصرُ» الذى حُذف وجوباً، والتقدير: ما