شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٢٠ - تقسيم
والمعرّف بالنّداء، وإلّا فنكرة.
وأيضاً:
إن وجد فيه علامة التأنيث ولو تقديراً، ك- «ناقة» و «نار»
______________________________
الذى هو إسم إشارة، ونحو: «كتاب الذى جائنا أمسِ» ف- «كتاب» اضيف إلى «الذى» وهو
موصول، ونحو: «كتابه» ف- «كتاب» اضيف إلى «الهاء» الذى هو ضمير ففى كل هذه الأمثلة
يصير الكتاب معلوماً ومعرفةً بجهة اضافته إلى المعرفة.
(و) السابع: (المعرَّف بالنداء) أى: الاسم الذى صار معيّناً ومعرفة لأجل النداء نحو قولكِ لشخص معيّن لا تَعرفه: «يا رجلُ» ف- «رجل» صار معرفة لانه وقع منادى.
(وإلّا) يعنى: وإن لم يكن الاسم موضوعاً لشىء مخصوص معيّن (فَنَكرة) مثل: «رجل» فانه وضع إسماً لكل رجل سواء كان طويلًا أم قصيراً، أبيض أم أسود، عالما أم جاهلا، وليس موضوعاً لِشخص معيّن.
وأيضاً:
يعنى: تقسيم آخر للاسم: (إن وُجد فيه) أى: فى الاسم (علامة التأنيث) وهى ثلاثة: التاء والألف الممدودة والألف ك- «حمراء» المقصورة، وحُبلى (ولو) كانت علامة التأنيث (تقديراً) أى: مقدَّرة غير ظاهرة.
أمّا مثال ذلك فهو: (ك- «ناقة») مثال للمؤنث الموجود فيه علامة التأنيث، وهى التاء ( «ونار») مثال للمؤنث الذى علامة تأنيثه- وهى التاء هنا