شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ١٩ - تقسيم
و «هُوَ» والمضاف إليه أحدها معنىً
______________________________
الاشارة سبب معلومية ذلك الرجل ومعرفيته.
(و) الرابع: الاسم الذى كان سبب معرفيته الموصول نحو: ( «الذى»). مثلًا إذا جاء رجل عندك وعند زيد يومَ أمس، وفى هذا اليوم تُريد أن تَنقل عن ذلك الرجل كلاماً لزيد، فتقول: «الذى جائنا يَوم أمس قال: كذا وكذا»، فان ذلك الرجل صار معلوماً عند زيد بواسطة الموصول وهو «الذى» فلو لم تقل: «الذى جائنا ...» لم يكن زيد يَعرفه.
(و) الخامس: الاسم الذى صار معرفة بالضمير نحو: ( «هو») تقول: «نَجَح جواد وهو مريض» فهذا الضمير- هو- يُعَرِّفُنا على أن الذى صار مريضاً هو جواد.
(و) السادس: (المضاف إلى أحدها) أى: الاسم الذى صار معرفة بسبب إضافته إلى أحد هذه الخمسة السابقة (معنىً) أى: إضافة معنوية، فانه سيأتى مفصلًا: أنَّ الاضافة على نوعين: إضافة لفظية، وإضافة معنوية. فالاضافة اللفظية هى: إضافة الصفة إلى معمولها مثل إضافة اسم الفاعل إلى مفعوله ك- «ناصرُ عمرو» ف- «ناصر» صفة، اضيفت إلى مفعولها وهوعمرو والاضافة المعنوية هى: اضافة إسم- غير صفة- إلى أحد هذه الخمسة، فان هذه الاضافة تَجعل ذلك الاسم معرفةً، نحو: «كتاب زيد» ف- «كتاب» اضيف إلى «زيد» الذى هو عَلَم، ونحو: «كتاب الرجل» ف- «كتاب» اضيف إلى الرجل الذى فيه لام التعريف، ونحو: «كتاب ذا» ف- «كتاب» اضيف إلى «ذا»