شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ١٣٠ - الثاني الاشتغال
وكأداة الشرط، نحو: «إذا زيداً لقيتَه فأكرِمه».
ويجب رفعه بالابتداء إذا تلا ما لا يتلوه إلّا اسم، ك- «إذا» الفجائيّة، نحو: «خرجتُ فإذا زيدٌ يضربُه عمروٌ»
______________________________
(وكأداة
الشرط) أى: كحرف الشرط، فان حروف الشرط لا يأتى بعدها إلّا الفعل (نحو: «إذا
زيداً لقيتَه فأكرمْه») فالاسم المتقدم هو «زيداً» والعامل المتأخر هو «لقيتَه»
فعَمِل «لقيتَ» فى الهاء- التى هى ضمير راجع إلى «زيداً»- فلم يقدر «لقيت» على
العمل فى الاسم المتقدم أيضاً فنُقدِّر قبل الاسم المتقدم فعلًا من جنس الفعل
المتأخر، فيكون التقدير: «إذا لقيتَ زيداً لقيتَه فأكرمْه» ويكون العامل والناصب
ل- «زيداً» هو «لقيت» المقدّر الذى يفسّره «لقيتَه» المذكور.
وانما وجب تقدير فعل بعد «إذا» لان بعد «إذا» يجب أن يأتى فعل فإذا لم يكن قد أتى بعد «إذا» فعل مذكور، وجب تقدير الفعل.
الحالة الثانية: (و) يجب (رفعه) أى: رفع الاسم السابق (بالابتداء) أى: بناءاً على كونه مبتدأً (إذا تلا ما لا يتلوه إلّا اسم) يعنى: إذا وقع الاسم المتقدم بعد شىء لا يقع بعده إلا الاسم (ك- «إذا» الفجائية») فانها لا يقع بعدها إلا الاسم، (نحو: «خرجتُ فإذا زيدٌ يَضربه عمرو») ف- «زيد» مبتدأ، و «يضرب» فعل، والهاء مفعوله، و «عمرو» فاعله، وجملة «يضربه عمرو» كلها خبر ل- «زيد».