تفسير التبيان - الشيخ الطوسي - الصفحة ١٩٥
[١]. و الأب و الوالد نظائر. و الأخ الشقيق في النسب من قبل الأب و الام، و کل من رجع من آخر الي واحد في النسب من والد و والدة، فهو أخ.
و الأولياء جمع ولي و هو من کان مختصاً بايلاء التصرف في وقت الحاجة. و قال الحسن: من تولي المشرك، فهو مشرك. و هذا إذا کان راضياً بشركه، و يکون سبيله سبيل من يتولي الفاسق أن يکون فاسقاً.
و قوله «إِنِ استَحَبُّوا الكُفرَ عَلَي الإِيمانِ» معناه إن طلبوا محبة الكفر علي الايمان. و قد يکون استحب بمعني أحب کما ان استجاب بمعني أجاب. ثم اخبر تعالي ان من استحب الكفار علي المؤمنين فإنهم أيضاً ظالمون نفوسهم و الباخسون حظها من الثواب، لأنهم وضعوا الموالاة في غير موضعها.
قوله تعالي: [سورة التوبة (٩): آية ٢٤]
قُل إِن كانَ آباؤُكُم وَ أَبناؤُكُم وَ إِخوانُكُم وَ أَزواجُكُم وَ عَشِيرَتُكُم وَ أَموالٌ اقتَرَفتُمُوها وَ تِجارَةٌ تَخشَونَ كَسادَها وَ مَساكِنُ تَرضَونَها أَحَبَّ إِلَيكُم مِنَ اللّهِ وَ رَسُولِهِ وَ جِهادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتّي يَأتِيَ اللّهُ بِأَمرِهِ وَ اللّهُ لا يَهدِي القَومَ الفاسِقِينَ (٢٤)
قرأ ابو بكر عن عاصم و «عشيراتكم» علي الجمع. الباقون علي التوحيد.
من جمع فلان کل واحد من المخاطبين له عشيرة، فإذا جمع قال و عشيراتكم.
و من أفرد قال العشيرة تقع علي الجمع. و قال ابو الحسن: العرب لا تجمع العشيرة عشيرات. و انما تقول عشائر.
[١] سورة ٣١ لقمان آية ١٥