كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩١ - ٩/ ١ الدعوات المأثورة عن رسول الله(ص)
بِبِسمِ اللَّهِ أستَفتِحُ، وبِسمِ اللَّهِ أستَنجِحُ، وبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ أتَوَجَّهُ، اللَّهُمَّ ذَلِّل لي صُعوبَةَ أمري وكُلَّ صُعوبَةٍ، وسَهِّل لي حُزونَةَ[١] أمري وكُلَّ حُزونَةٍ، وَاكفِني مَؤونَةَ أمري وكُلَّ مَؤونَةٍ.[٢]
٦٦٨. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يا عَلِيُّ، إذا هالَكَ أمرٌ فَقُل:
اللَّهُمَّ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ إلّافَرَّجتَ عَنّي.[٣]
٦٦٩. المجتنى: دُعاءٌ عَن مَولانَا الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام، أنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله يُعَلِّمُهُ فِي النَّومِ، فَجاءَهُ ما طَلَبَهُ، وهُوَ:
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مِن كُلِّ أمرٍ ضَعُفَت عَنهُ حيلَتي، أن تُعطِيَني مِنهُ ما لَم تَنتَهِ إلَيهِ رَغبَتي، ولَم يَخطُر بِبالي، ولَم يَجرِ عَلى لِساني، وأَن تُعطِيَني مِنَ اليَقينِ ما يَحجُزُني عَن أن أسأَلَ أحَداً مِنَ العالَمينَ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.[٤]
٦٧٠. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله[٥]:
اللَّهُمَّ إنَّكَ حَيٌّ لا تَموتُ، وصادِقٌ لا تَكذِبُ، وقاهِرٌ لا تُقهَرُ، وبَدِيءٌ لا تَنفَدُ، وقَريبٌ لا تَبعُدُ، وقادِرٌ لا تُضادُّ، وغافِرٌ لا تُظلَمُ، وصَمَدٌ لا تُطعَمُ، وقَيّومٌ لا تَنامُ، ومُجيبٌ لا تَسأَمُ، وجَبّارٌ لا تُعانُ، وعَظيمٌ لا تُرامُ، وعالِمٌ لا تُعَلَّمُ، وقَوِيٌّ لا تَضعُفُ، وحَليمٌ لا تَعجَلُ، وجَليلٌ
[١]. الحُزونَةُ: الخُشونَةُ( النهاية: ج ١ ص ٣٨٠« حزن»).
[٢]. الأمالي للطوسي: ص ٤٦٢ ح ١٠٢٩، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٢١٧ ح ٩.
[٣]. تحف العقول: ص ١١، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٦٥ ح ٥.
[٤]. المجتنى: ص ٦٩، تاريخ دمشق: ج ١٣ ص ١٦٦ ح ٣١١٩ نحوه.
[٥]. قال السيّد ابن طاووس قدس سره:« ومِن ذلِكَ دُعاءٌ جامِعٌ لِمَولانا ومُقتَدانا أميرِ المُؤمِنينَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام رَوَيناهُ بِإِسنادِنا إلى سَعدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ في كِتابِهِ كِتابِ فَضلِ الدُّعاءِ، قالَ: حَدَّثَنا يَعقوبُ بنُ يَزيدَ يَرفَعُهُ، قالَ: قالَ سَلمانُ الفارِسِيُّ رضى الله عنه، قالَ: سَمِعتُ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ يَقولُ: قالَ لي رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: يا عَلِيُّ، لَو دَعا داعٍ بِهذَا الدُّعاءِ عَلى صَفائِحِ الحَديدِ لَذابَت، وَالَّذي بَعَثَني بِالحَقِّ نَبِيّاً! لَو دَعا داعٍ بِهذَا الدُّعاءِ عَلى ماءٍ جارٍ لَسَكَنَ حَتّى يَمُرَّ عَلَيهِ، وَالَّذي بَعَثَني بِالحَقِّ نَبِيّاً! إنَّهُ مَن بَلَغَ بِهِ الجوعُ وَالعَطَشُ ثُمَّ دَعا بِهذَا الدُّعاءِ أطعَمَهُ اللَّهُ وسَقاهُ...» وذكر فضلًا كثيراً.