كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٤ - ٨/ ٢ طلب دفع المرض
٤٦٨. الإمام الصادق عليه السلام: تَضَعُ يَدَكَ عَلى مَوضِعِ الوَجَعِ وتَقولُ:
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِحَقِّ القُرآنِ العَظيمِ الّذي نَزَلَ بِهِ الرّوحُ الأَمينُ، وهُوَ عِندَكَ في امِّ الكِتابِ عَلِيٌّ حَكيمٌ، أن تَشفِيَني بِشِفائِكَ، وتُداوِيَني بِدَوائِكَ، وتُعافِيَني مِن بَلائِكَ.
ثَلاثَ مَرّاتٍ، وتُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ.[١]
٤٦٩. المقنعة: رُوِيَ أنَّ رَجُلًا شَكا إلى أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام سِلعَةً[٢] كانَت لَهُ، فَقالَ لَهُ: ايتِ أهلَكَ، فَصُم ثَلاثَةَ أيّامٍ، ثُمَّ اغتَسِل فِي اليَومِ الثّالِثِ عِندَ زَوالِ الشَّمسِ، وَابرُز لِرَبِّكَ وَليَكُن مَعَكَ خِرقَةٌ نَظيفَةٌ، فَصَلِّ أربَعَ رَكَعاتٍ تَقرَأُ فيها ما تَيَسَّرَ مِنَ القُرآنِ، وَاخضَع بِجَهدِكَ، فَإِذا فَرَغتَ مِن صَلاتِكَ فَأَلقِ ثِيابَكَ وَاتَّزِر بِالخِرقَةِ، وأَلصِق خَدَّكَ الأَيمَنَ بِالأَرضِ، ثُمَّ قُل:
يا واحِدُ يا ماجِدُ، يا كَريمُ يا حَنّانُ، يا قَريبُ يا مُجيبُ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاكشِف ما بي مِن ضُرٍّ ومَعَرَّةٍ[٣]، وأَلبِسنِي العافِيَةَ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ، وَامنُن عَلَيَّ بِتَمامِ النِّعمَةِ، وأَذهِب ما بي؛ فَإِنَّهُ قَد آذاني وغَمَّني.
ثُمَّ قالَ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام: إنَّهُ لا يَنفَعُكَ حَتّى تَيَقَّنَ أنَّهُ يَنفَعُكَ فَتَبرَأُ مِنهُ إن شاءَ اللَّهُ تَعالى.[٤]
٤٧٠. الدعوات: دُعاءُ العَليلِ عَنِ الصّادِقِ عليه السلام:
اللَّهُمَّ إنّي أدعوكَ دُعاءَ العَليلِ الذَّليلِ الفَقيرِ، دُعاءَ مَنِ اشتَدَّت فاقَتُهُ، وقَلَّت حيلَتُهُ، وضَعُفَ عَمَلُهُ، وأَلَحَّ البَلاءُ عَلَيهِ، دُعاءَ مَكروبٍ إن لَم تُدرِكهُ هَلَكَ، وإن لَم تُسعِدهُ فَلا
[١]. الكافي: ج ٢ ص ٥٦٨ ح ١٨ عن معاوية بن عمّار، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٢٤٠ ح ٢٥٨٠، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٥٠ ح ٢.
[٢]. السلعة: زيادة تحدث في الجسد كالغدّة تتحرّك إذا حرّكت، وقد تكون من حمصة إلى بطيخة( الصحاح: ج ٣ ص ١٢٣١« سلع»).
[٣]. المعرّة- بالفتحات وتشديد الراء-: الإثم و الأذى و المشقّة( انظر: لسان العرب: ج ٤ ص ٥٥٦« عرر»).
[٤]. المقنعة: ص ٢٢٢، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٢٤٩ ح ٢٦٠١، طبّ الأئمّة عليهم السلام لابني بسطام: ص ١٠٩ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٣٧٠ ح ٢٥ و ج ٩٥ ص ٩٩ ح ١.