كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٨ - ٧/ ٣ الدعوات المأثورة عن أمير المؤمنين(ع)
أسبَغتَ عَلَيَّ مِثلَ نِعَمِهِم، ثُمَّ فَضَّلتَني في ذلِكَ عَلَيهِم، كَأَنّي عِندَكَ في دَرَجَتِهِم، وما ذلِكَ إلّا بِحِلمِكَ وفَضلِ نِعمَتِكَ، فَلَكَ الحَمدُ مَولايَ، فَأَسأَ لُكَ يا اللَّهُ كَما سَتَرتَهُ عَلَيَّ فِي الدُّنيا، ألّا تَفضَحَني بِهِ فِي القِيامَةِ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.
[٩.] اللَّهُمَّ وأَستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ سَهِرتُ لَهُ لَيلي فِي التَّأَنّي لِإِتيانِهِ، وَالتَّخَلُّصِ إلى وُجودِهِ، حَتّى إذا أصبَحتُ تَخَطَّأتُ إلَيكَ بِحِليَةِ الصّالِحينَ، وأَ نَا مُضمِرٌ خِلافَ رِضاكَ يا رَبَّ العالَمينَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ.
[١٠.] اللَّهُمَّ وأَستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ ظَلَمتُ بِسَبَبِهِ وَلِيّاً مِن أولِيائِكَ، أو نَصَرتُ بِهِ عَدُوّاً مِن أعدائِكَ، أو تَكَلَّمتُ فيهِ بِغَيرِ مَحَبَّتِكَ، أو نَهَضتُ فيهِ إلى غَيرِ طاعَتِكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ.
[١١.] اللَّهُمَّ وأَستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ نَهَيتَني عَنهُ فَخالَفتُكَ إلَيهِ، أو حَذَّرتَني إيّاهُ فَأَقَمتُ عَلَيهِ، أو قَبَّحتَهُ لي فَزَيَّنتُهُ لِنَفسي، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ.
[١٢.] اللَّهُمَّ وأَستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ نَسيتُهُ فَأَحصَيتَهُ، وتَهاوَنتُ بِهِ فَأَثبَتَّهُ، وجاهَرتُكَ[١] فيهِ فَسَتَرتَهُ عَلَيَّ، ولَو تُبتُ إلَيكَ مِنهُ لَغَفَرتَهُ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ.
[١٣.] اللَّهُمَّ وأَستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ تَوَقَّعتُ فيهِ قَبلَ انقِضائِهِ تَعجيلَ العُقوبَةِ، فَأَمهَلتَني وأَدلَيتَ عَلَيَّ سِتراً، فَلَم آلُ[٢] في هَتكِهِ عَنّي جَهداً، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ.
[١٤.] اللَّهُمَّ وأَستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ يَصرِفُ عَنّي رَحمَتَكَ، أو يُحِلُّ بي نَقِمَتَكَ، أو
[١]. في بحار الأنوار:« جاهرت به» بدل« جاهرتك فيه».
[٢]. ما ألوتُ جهداً، أي لم أدع جهداً، وما ألوتُ الشيء: ما تركتهُ( تاج العروس: ج ١٩ ص ١٦٤« ألو»).