كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٩ - الف - الجوامع المأثورة عن رسول الله صلى الله عليه و آله
وأَصلِح لَنا شَأنَنا كُلَّهُ.
فَكَأَنَّا اشتَهَينا أن يَزيدَنا فَقالَ [صلى الله عليه و آله]: قَد جَمَعتُ لَكُمُ الأَمرَ.[١]
٢٣٦. سنن الترمذي عن أبي امامة: دَعا رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله بِدُعاءٍ كَثيرٍ لَم نَحفَظ مِنهُ شَيئاً. قُلنا: يا رَسولَ اللَّهِ، دَعَوتَ بِدُعاءٍ كَثيرٍ لَم نَحفَظ مِنهُ شَيئاً!
فَقالَ: ألا أدُلُّكُم عَلى ما يَجمَعُ ذلِكَ كُلَّهُ؟ نَقولُ:
اللَّهُمَّ إنّا نَسأَ لُكَ مِن خَيرِ ما سَأَلَكَ مِنهُ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ، ونَعوذُ بِكَ مِن شَرِّ مَا استَعاذَ مِنهُ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ، وأَنتَ المُستَعانُ وعَلَيكَ البَلاغُ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ.[٢]
٢٣٧. المعجم الأوسط عن أبي هريرة: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله قامَ فَدَعا بِدُعاءٍ لَم يَسمَعِ النّاسُ مِثلَهُ، وَاستَعاذَ استِعاذَةً لَم يَسمَعِ النّاسُ مِثلَها، فَقالَ لَهُ بَعضُ النّاسِ: كَيفَ لَنا يا رَسولَ اللَّهِ أن نَدعُوَ بِمِثلِ ما دَعَوتَ، وأَن نَستَعيذَ كَمَا استَعَذتَ؟ فَقال: قولوا:
اللَّهُمَّ إنّا نَسأَ لُكَ مِمّا سَأَلَكَ مُحَمَّدٌ عَبدُكَ ورَسولُكَ، ونَستَعيذُ مِمَّا استَعاذَ مِنهُ مُحَمَّدٌ عَبدُكَ ورَسولُكَ.[٣]
٢٣٨. الدعاء للطبراني عن أنس: كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يَدعو:
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ؛ ما عَلِمتُ مِنهُ وما لَم أعلَم، وأَعوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ؛ ما عَلِمتُ مِنهُ وما لَم أعلَم.[٤]
[١]. مسند ابن حنبل: ج ٨ ص ٢٧٨ ح ٢٢٢٤٣، سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٢٦١ ح ٣٨٣٦، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٧ ص ٥٥ ح ٢، الدعاء للطبراني: ص ٤٢٥ ح ١٤٤٢، كنز العمّال: ج ٢ ص ٦٢١ ح ٤٩١١.
[٢]. سنن الترمذي: ج ٥ ص ٥٣٧ ح ٣٥٢١، الأدب المفرد: ص ٢٠٣ ح ٦٧٩، المعجم الكبير: ج ٨ ص ١٩٢ ح ٧٧٩١ كلاهما نحوه، الأذكار المنتخبة: ص ٣٤٦، كنز العمّال: ج ٢ ص ١٩٣ ح ٣٧٠٨.
[٣]. المعجم الأوسط: ج ٧ ص ٢٤٠ ح ٧٣٨٦، المعجم الصغير: ج ٢ ص ١٥١، الدعاء للطبراني: ص ٤٢٥ ح ١٤٤٤، كنز العمّال: ج ٢ ص ٢٢٢ ح ٣٨٥٢ نقلًا عن الخرائطي في مكارم الأخلاق.
[٤]. الدعاء للطبراني: ص ٤٢٢ ح ١٤٢٨، المعجم الكبير: ج ٢ ص ٢٥٢ ح ٢٠٥٨، مسند الطيالسي: ص ١٠٦ ح ٧٨٥ كلاهما عن جابر بن سمرة، كنز العمّال: ج ٢ ص ١٧٨ ح ٣٦٢٣.