كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦ - ١/ ١٢ دعوات داوود(ع)
الحديث
٦٠. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: كانَ مِن دُعاءِ داوودَ يَقولُ:
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ حُبَّكَ وحُبَّ مَن يُحِبُّكَ، وَالعَمَلَ الَّذي يُبَلِّغُني حُبَّكَ، اللَّهُمَّ اجعَل حُبَّكَ أحَبَّ إلَيَّ مِن نَفسي وأَهلي، ومِنَ الماءِ البارِدِ.[١]
٦١. سنن النسائي عن عطاء بن أبي مروان عن أبيه: إنَّ كَعباً حَلَفَ لَهُ بِاللَّهِ الَّذي فَلَقَ البَحرَ لِموسى، إنّا لَنَجِدُ فِي التَّوراةِ أنَّ داوودَ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ، كانَ إذَا انصَرَفَ مِن صَلاتِهِ قالَ:
اللَّهُمَّ أصلِح لي دينِيَ الَّذي جَعَلتَهُ لي عِصمَةً، وأَصلِح لي دُنيايَ الَّتي جَعَلتَ فيها مَعاشي، اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِرِضاكَ مِن سَخَطِكَ، وأَعوذُ بِعَفوِكَ مِن نَقِمَتِكَ، وأَعوذُ بِكَ مِنكَ، لا مانِعَ لِما أعطَيتَ ولا مُعطِيَ لِما مَنَعتَ، ولا يَنفَعُ ذَا الجَدِّ مِنكَ الجَدُّ.
قالَ: وحَدَّثَني كَعبٌ أنَّ صُهَيباً حَدَّثَهُ أنَّ مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله كانَ يَقولُهُنَّ عِندَ انصرافِهِ مِن صَلاتِهِ.[٢]
٦٢. الفرج بعد الشدّة للتنوخي: دُعاءٌ لِداوودَ عليه السلام:
سُبحانَ مُستَخرِجِ الدُّعاءِ بِالبَلاءِ، سُبحانَ مُستَخرِجِ الشُّكرِ بِالرَّخاءِ.[٣]
٦٣. الزهد لابن حنبل عن الحسن: كانَ داوودُ النَّبِيُّ عليه السلام يَقولُ:
[١]. سنن الترمذي: ج ٥ ص ٥٢٢ ح ٣٤٩٠، المستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ٤٧٠ ح ٣٦٢١، حلية الأولياء: ج ١ ص ٢٢٦، تاريخ دمشق: ج ١٧ ص ٨٦، الفردوس: ج ٣ ص ٢٧١ ح ٤٨١٠ كلّها عن أبي الدرداء، كنز العمّال: ج ٢ ص ١٩٥ ح ٣٧١٨ وص ٢٠٩ ح ٣٧٩٤ وراجع مسند ابن حنبل: ج ٨ ص ٢٥٩ ح ٢٢١٧٠.
[٢]. سنن النسائي: ج ٣ ص ٧٣، صحيح ابن حبّان: ج ٥ ص ٣٧٣ ح ٢٠٢٦، صحيح ابن خزيمة: ج ١ ص ٣٦٦ ح ٧٤٥، المعجم الكبير: ج ٨ ص ٣٣ ح ٧٢٩٨، الدعاء الطبراني: ص ٢٠٧ ح ٦٥٣، كنز العمّال: ج ٢ ص ٦٩٧ ح ٥١١٦.
[٣]. الفرج بعد الشدّة للتنوخي: ج ١ ص ٤٣، تاريخ دمشق: ج ١٧ ص ٩٨« بالعطاء» بدل« بالرخاء».