كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٤ - ٨/ ١١ طلب الهداية ودوامها
٥١٧. عنه عليه السلام- مِن دُعاءٍ كان يَدعو بِهِ عِندَ خُروجِهِ مِن مَنزِلِهِ-:
اللَّهُمَّ افتَح لي في وَجهي هذا بِخَيرٍ، وَاختِم لي بِخَيرٍ.[١]
٥١٨. الإمام الكاظم عليه السلام- مِن دُعائِهِ في شَهرِ رَمَضانَ-:
اللَّهُمَّ ... وَامنَعني مِن كُلِّ عَمَلٍ أو فِعلٍ أو قَولٍ يَكونُ مِنّي أخافُ ضَرَرَ عاقِبَتِهِ.[٢]
راجع: ص ٥٠٩ ح ٦٨٩ وج ٢ ص ١٦٧ ح ١٢٣٣.
٨/ ١١ طَلَبُ الهِدايَةِ ودَوامِها
الكتاب
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ\* صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لَا الضَّالِّينَ.[٣]
إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقالُوا رَبَّنا آتِنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَ هَيِّئْ لَنا مِنْ أَمْرِنا رَشَداً.[٤]
رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَ هَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ.[٥]
وَ نَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ وَ قالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ وَ نُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ.[٦]
الحديث
[١]. الكافي: ج ٢ ص ٥٤٠ ح ١ عن أبي حمزة، مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٥٢٧ ح ١٨٣٤ وليس فيه ذيله، الأمان: ص ١٠٤ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٢٣٩ ح ٢١.
[٢]. الكافي: ج ٤ ص ٧٣ ح ٣، تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ١٠٧ ح ٢٦٦، المقنعة: ص ٣٢٢ كلّها عن علي بن رئاب، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ١٠٣ ح ١٨٤٨، بحار الأنوار: ج ٩٧ ص ٣٤٢ ح ٢.
[٣]. الفاتحة: ٦ و ٧.
[٤]. الكهف: ١٠.
[٥]. آل عمران: ٨.
[٦]. الأعراف: ٤٣.