كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٦ - ب - أدعية العافية
نَسأَ لُكَ العَفوَ وَالعافِيَةَ مِن كُلِّ سوءٍ وشَرٍّ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ.[١]
٤٤٤. الإمام الصادق عليه السلام:
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ العافِيَةَ مِن جَهدِ البَلاءِ، وشَماتَةِ الأَعداءِ، وسوءِ القَضاءِ، ودَركِ الشَّقاءِ، ومِنَ الضَّرَرِ فِي المَعيشَةِ، وأَن تَبتَلِيَني بِبَلاءٍ لا طاقَةَ لي بِهِ، أو تُسَلِّطَ عَلَيَّ طاغِياً، أو تَهتِكَ لي سِتراً، أو تُبدِيَ لي عَورَةً، أو تُحاسِبَني يَومَ القِيامَةِ مُناقِشاً، أحوَجَ ما أكونُ إلى عَفوِكَ وتَجاوُزِكَ عَنّي فيما سَلَفَ.
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِاسمِكَ الكَريمِ وكَلِماتِكَ التّامَّةِ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَن تَجعَلَني مِن عُتَقائِكَ وطُلَقائِكَ مِنَ النّارِ.[٢]
٤٤٥. عنه عليه السلام: أدنى ما يُجزيكَ مِنَ الدُّعاءِ بَعدَ المَكتوبَةِ أن تَقولَ:
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، اللَّهُمَّ إنّا نَسأَ لُكَ مِن كُلِّ خَيرٍ أحاطَ بِهِ عِلمُكَ، ونَعوذُ بِكَ مِن كُلِّ شَرٍّ أحاطَ بِهِ عِلمُكَ، اللَّهُمَّ إنّا نَسأَ لُكَ عافِيَتَكَ في جَميعِ امورِنا كُلِّها، ونَعوذُ بِكَ مِن خِزيِ الدُّنيا وعَذابِ الآخِرَةِ.[٣]
٤٤٦. الإمام الكاظم عليه السلام- مِن دُعائِهِ عِندَ دُخولِ شَهرِ رَمَضانَ-:
اللَّهُمَّ ... وبَلِّغني بِرَحمَتِكَ كَمالَ العافِيَةِ بِتَمامِ دَوامِ العافِيَةِ، وَالنِّعمَةِ عِندي إلى مُنتَهى أجَلي.[٤]
[١]. الكافي: ج ٢ ص ٥٢٥ ح ١٣ عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٢٦ ح ٢٠٥٩، مصباح المتهجّد: ص ٩٤ ح ١٥٢ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٢٦٣ ح ٣٤.
[٢]. تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ٨٧ ح ٢٤٦، المقنعة: ص ١٨٣، مصباح المتهجد: ص ٥٥٣ ح ٦٤٥، الإقبال: ج ١ ص ٣١٥ كلّها من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ١٣٠ ح ٣.
[٣]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٣٢٣ ح ٩٤٨، معاني الأخبار: ص ٣٩٤ ح ٤٦، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٣ ح ٢٠٧٢، الكافي: ج ٢ ص ٥٧٨ ح ٣ و ج ٣ ص ٣٤٣ ح ١٦، تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ١٠٨ ح ٤٠٧ والثلاثة الأخيره عن زرارة عن الإمام الباقر عليه السلام، وليس فيها الصلاة على النبيّ وآله في صدره، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٣٣ ح ٣٧.
[٤]. الكافي: ج ٤ ص ٧٣ ح ٣، تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ١٠٨ ح ٢٦٦ كلاهما عن علي بن رئاب، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ١٠٤ ح ١٨٤٨، الإقبال: ج ١ ص ١١٨، بحار الأنوار: ج ٩٧ ص ٣٤٢ ح ٢.