كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٨ - ٧/ ٣ الدعوات المأثورة عن أمير المؤمنين(ع)
استِصغارَهُ، وهَوَّنَت عَلَيَّ الاستِخفافَ بِهِ حَتّى أورَطَتني[١] فيهِ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ.
[٧٠.] اللَّهُمَّ وأَستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ جَرى بِهِ عِلمُكَ، فِيَّ وعَلَيَّ إلى آخِرِ عُمُري بِجَميعِ ذُنوبي، لِأَوَّلِها وآخِرِها، وعَمدِها وخَطَئِها، وقَليلِها وكَثيرِها، ودَقيقِها وجَليلِها، وقَديمِها وحَديثِها، وسِرِّها وعَلانِيَتِها، وجَميعِ ما أنَا مُذنِبُهُ، وأَتوبُ إلَيكَ، وأَسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَن تَغفِرَ لي جَميعَ ما أحصَيتَ مِن مَظالِمِ العِبادِ قِبَلي، فَإِنَّ لِعِبادِكَ عَلَيَّ حُقوقاً أنَا مُرتَهَنٌ بِها، تَغفِرُها لي كَيفَ شِئتَ وأَنّى شِئتَ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.[٢]
٤١٢. بحار الأنوار عن المصباح للكفعمي والبلد الأمين[٣] والاختيار لابن باقي: يُستَحَبُّ أن يَقولَ في قُنوتِ الوَترِ ما كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام يَقولُ فِي الاستِغفارِ:
اللَّهُمَّ إنَّكَ قُلتَ في كِتابِكَ المُحكَمِ المُنزَلِ عَلى نَبِيِّكَ المُرسَلِ، وقَولُكَ الحَقُّ: كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ\* وَ بِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ[٤]، وأَ نَا أستَغفِرُكَ وأَتوبُ إلَيكَ.
وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ: ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ وَ اسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ[٥]، وأَ نَا أستَغفِرُكَ وأَتوبُ إلَيكَ.
وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ: الصَّابِرِينَ وَ الصَّادِقِينَ وَ الْقانِتِينَ وَ الْمُنْفِقِينَ وَ الْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ[٦]، وأَ نَا أستَغفِرُكَ وأَتوبُ إلَيكَ.
[١]. وَرَطَ: إذا وقع في بليّة يعسر المخرج منها( النهاية: ج ٥ ص ١٧٤« ورط»).
[٢]. البلد الأمين: ص ٣٨، بحار الأنوار: ج ٨٧ ص ٣٢٦ ح ١٦.
[٣]. في البلد الأمين و المصباح للكفعمي:« يستحبّ أن يستغفر اللَّه تعالى في سحر كلّ ليلة، ثمّ قل ما كانأمير المؤمنين عليّ عليه السلام يقوله في الاستغفار».
[٤]. الذاريات: ١٧ و ١٨.
[٥]. البقرة: ١٩٩.
[٦]. آل عمران: ١٧.