كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٠ - ٦/ ٢ الدعوات المأثورة عن النبي(ص)
٣٧٥. عنه صلى الله عليه و آله:
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن كُلِّ عَمَلٍ يُخزيني، وأَعوذُ بِكَ مِن كُلِّ صاحِبٍ يُرديني، وأَعوذُ بِكَ مِن كُلِّ أمَلٍ يُلهيني، وأَعوذُ بِكَ مِن كُلِّ فَقرٍ يُنسيني، وأَعوذُ بِكَ مِن كُلِّ غِنىً يُطغيني.[١]
٣٧٦. تنبيه الخواطر: كانَ [رَسولُ اللَّهِ] صلى الله عليه و آله يَقولُ:
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن دُنيا تَمنَعُ خَيرَ الآخِرَةَ، ومِن حَياةٍ تَمنَعُ خَيرَ المَماتِ، وأَعوذُ بِكَ مِن أمَلٍ يَمنَعُ خَيرَ العَمَلِ.[٢]
٣٧٧. الزهد لابن المبارك عن يحيى بن أبي كثير: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله كانَ يَقولُ:
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن صاحِبِ غَفلَةٍ، وقَرينِ سَوءٍ، وزَوجٍ آذى[٣].[٤]
٣٧٨. سنن النسائي عن عبد اللَّه بن عمرو: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله كانَ يَدعو بِهؤُلاءِ الكَلِماتِ:
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن غَلَبَةِ الدَّينِ، وغَلَبَةِ العَدُوِّ، وشَماتَةِ[٥] الأَعداءِ.[٦]
٣٧٩. الدعاء للطبراني عن أنس: كانَ مِن دُعاءِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله:
[١]. عمل اليوم والليلة لابن السنّي: ص ٤٧ ح ١٢٠، الدعاء للطبراني: ص ٢٠٩ ح ٦٥٧، مسند أبي يعلى: ج ٤ ص ٢٤٠ ح ٤٣٣٥، الفردوس: ج ١ ص ٤٦٢ ح ١٨٧٨ كلّها عن أنس.
[٢]. تنبيه الخواطر: ج ١ ص ٢٧٣؛ ذمّ الدنيا لابن أبي الدنيا: ص ٩٤ ح ٢٥٢، الإصابة: ج ٢ ص ١٨٥ وفيهما صدره فقط، الزهد لابن حنبل: ص ٤٧٢ وفيه« العمل» بدل« الآخرة» وليس فيه ذيله.
[٣]. في المصدر:« أذى»، والصواب ما أثبتناه كما أشار إليه في هامش المصدر.
[٤]. الزهد لابن المبارك: ص ٣٠٣ ح ٨٧٥.
[٥]. الشّماتةُ: فرح العدوِّ ببليّةٍ تنزل بمن يعاديه( النهاية: ج ٢ ص ٤٩٩« شمت»).
[٦]. سنن النسائي: ج ٨ ص ٢٦٥ و ٢٦٨، مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٥٨٤ ح ٦٦٢٩، المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٧١٣ ح ١٩٤٥، الدعاء للطبراني: ص ٣٩٨ ح ١٣٣٦، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٧ ص ٢١ ح ٣١ عن مجاهد وفيه« بوار الأيّم» بدل« شماتة الأعداء»، كنز العمّال: ج ٢ ص ٦٨٣ ح ٥٠٦٦.