كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٨ - ٦/ ٢ الدعوات المأثورة عن النبي(ص)
ودَفعِ ضَرّائِكَ، وَادفَع عَنّي كَلاكِلَ عَذابِكَ، وَاصرِف عَنّي أليمَ عِقابِكَ، وأَعِذني مِن بَوائِقِ[١] الدُّهورِ، وأَنقِذني مِن سوءِ عَواقِبِ الامورِ، وَاحرُسني مِن جَميعِ المَحذورِ، وَاصدَع صَفاةَ البَلاءِ عَن أمري، وأَشلِل يَدَهُ عَنّي مَدى عُمُري، إنَّكَ الرَّبُّ المَجيدُ، المُبدِئُ المُعيدُ، الفَعّالُ لِما يُريدُ.[٢]
٣٦٩. صحيح مسلم عن ابن عمر: كانَ مِن دُعاءِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله:
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن زَوالِ نِعمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عافِيَتِكَ، وفُجاءَةِ نَقِمَتِكَ، وجَميعِ سَخَطِكَ.[٣]
٣٧٠. صحيح البخاري عن أنس: كُنتُ أسمَعُهُ [رَسولَ اللَّهِ] صلى الله عليه و آله يُكثِرُ يَقولُ:
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ، وَالحَزَنِ، وَالعَجزِ، وَالكَسَلِ، وَالبُخلِ، وَالجُبنِ، وضَلَعِ الدَّينِ[٤]، وغَلَبَةِ الرِّجالِ.[٥]
٣٧١. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ البُخلِ، وأَعوذُ بِكَ مِنَ الجُبنِ، وأَعوذُ بِكَ أن ارَدَّ إلى أرذَلِ[٦]
[١]. بَوائِقُهُ: أي غوائِلُهُ وشرورُهُ( النهاية: ج ١ ص ١٦٢« بوق»).
[٢]. الدعوات: ص ٨٢ ح ٢٠٧، مهج الدعوات: ص ٣١٣ عن محمّد بن الحارث عن النوفلي، المصباح للكفعمي: ص ٣٣٠ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٢٨٢ ح ٤٥.
[٣]. صحيح مسلم: ج ٤ ص ٢٠٩٧ ح ٩٦، سنن أبي داوود: ج ٢ ص ٩١ ح ١٥٤٥، السنن الكبرى للنسائي: ج ٤ ص ٤٦٣ ح ٧٩٥٥، الأدب المفرد: ص ٢٠٥ ح ٦٨٥، كنز العمّال: ج ٢ ص ١٨٠ ح ٣٦٣٤.
[٤]. ضَلَع الدَّين: أي ثقلُهُ. والضَّلَعُ: الاعوجاجُ؛ أي يثقله حتى يميلَ صاحبه عن الاستواء والاعتدال( النهاية: ج ٣ ص ٩٦« ضلع»).
[٥]. صحيح البخاري: ج ٥ ص ٢٣٤٢ ح ٦٠٠٨ و ص ٢٣٤٠ ح ٦٠٠٢، سنن الترمذي: ج ٥ ص ٥٢٠ ح ٣٤٨٤، سنن النسائي: ج ٨ ص ٢٦٥، مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٤٥١ ح ١٣٣٦٤ و ص ٤٤٠ ح ١٣٣٠٣، كنز العمّال: ج ٢ ص ٢٦٣ ح ٣٩٧٤؛ مصباح المتهجّد: ص ٢٢٥ من دون إسنادٍ إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ١٤٢ ح ٢٤.
[٦]. أرْذَلُ العُمْرِ: أي آخره في حال الكِبَرِ والعَجْزِ والخَرَف( النهاية: ج ٢ ص ٢١٧« رذل»).