كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤ - ١/ ٣ دعوات نوح(ع)
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنا وَ قالُوا مَجْنُونٌ وَ ازْدُجِرَ\* فَدَعا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ\* فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ\* وَ فَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْماءُ عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ\* وَ حَمَلْناهُ عَلى ذاتِ أَلْواحٍ وَ دُسُرٍ\* تَجْرِي بِأَعْيُنِنا جَزاءً لِمَنْ كانَ كُفِرَ.[١]
وَ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَ جَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا\* ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً.[٢]
الحديث
١٤. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنَّ نوحاً لَمّا رَكِبَ فِي السَّفينَةِ وخافَ الغَرَقَ، قالَ: «اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ لَمّا أنجَيتَني مِنَ الغَرَقِ»، فَنَجّاهُ اللَّهُ عز و جل مِنهُ.[٣]
١٥. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ نوحاً عليه السلام لَم يَقُم مِن خَلاءٍ قَطُّ إلّاقالَ:
الحَمدُ للَّهِ الَّذي أذاقَني لَذَّتَهُ، وأَبقى مَنفَعَتَهُ في جَسَدي، وأَخرَجَ عَنّي أذاهُ.[٤]
١٦. الإمام الباقر عليه السلام: كانَ نوحٌ إذا أمسى وأَصبَحَ يَقولُ: «أمسَيتُ أشهَدُ أنَّهُ ما أمسى بي مِن نِعمَةٍ في دينٍ أو دُنيا فَإِنَّها مِنَ اللَّهِ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ الحَمدُ عَلَيَّ بِها كَثيراً وَالشَّكرُ كَثيراً»، فَأَنزَلَ اللَّهُ: إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً، فَهذا كانَ شُكرُهُ.[٥]
١٧. مهج الدعوات: ومِن ذلِكَ دُعاءُ نوحٍ عليه السلام، وَجَدتُ فِي الجُزءِ الرّابِعِ مِن كِتابِ دَفعِ الهُمومِ وَالأَحزانِ، تَأليفِ أحمَدَ بنِ داوودَ النُّعمانِيِّ قالَ:
[١]. القمر: ٩- ١٤.
[٢]. الإسراء: ٢ و ٣.
[٣]. الأمالي للصدوق: ص ٢٨٧ ح ٣٢٠، الاحتجاج: ج ١ ص ١٠٦ ح ٢٨، جامع الأخبار: ص ٤٥ ح ٤٨ كلّها عن معمر بن راشد عن الإمام الصادق عليه السلام، روضة الواعظين: ص ٢٩٩ عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٣٦٦ ح ٧٢.
[٤]. الشكر لابن أبي الدنيا: ص ٦٢ ح ١٢٧، فضيلة الشكر للَّه: ص ٤٠، شعب الإيمان: ج ٤ ص ١١٣ ح ٤٤٦٩، تاريخ دمشق: ج ٦٢ ص ٢٧٢ ح ١٢٨١٠ كلّها عن عائشة، كنز العمّال: ج ٩ ص ٣٥٩ ح ٢٦٤٥٢؛ بحار الأنوار: ج ٨٠ ص ١٨٩ ح ٤٥ نقلًا عن خط الشهيد نحوه.
[٥]. تفسير القمّي: ج ٢ ص ١٤، تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ٢٨٠ ح ١٨ نحوه وكلاهما عن جابر، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٢٤٨ ح ٨.