كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٣ - الف - الجوامع المأثورة عن رسول الله صلى الله عليه و آله
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، اللَّهُمَّ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ، وَدودٌ شَكورٌ كَريمٌ، وَفِيٌّ مَلِيٌّ.
اللَّهُمَّ إنَّكَ تَوّابٌ وَهّابٌ سَريعُ الحِسابِ، جَليلٌ عَزيزٌ مُتَكَبِّرٌ، خالِقٌ بارِئٌ مُصَوِّرٌ، واحِدٌ أحَدٌ، قادِرٌ قاهِرٌ.
اللَّهُمَّ لا يَنفَدُ ما وَهَبتَ، ولا يُرَدُّ ما مَنَعتَ، فَلَكَ الحَمدُ كَما خَلَقتَ وصَوَّرتَ وقَضَيتَ، وأَضلَلتَ وهَدَيتَ، وأَضحَكتَ وأَبكَيتَ، وأَمَتَّ وأَحيَيتَ، وأَفقَرتَ وأَغنَيتَ، وأَمرَضتَ وشَفَيتَ، وأَطعَمتَ وسَقَيتَ، لَكَ الحَمدُ في كُلِّ ما قَضَيتَ، ولا مَلجَأَ مِنكَ إلّاإلَيكَ. يا واسِعَ النَّعماءِ، يا كَريمَ الآلاءِ، يا جَزيلَ العَطاءِ، يا قاضِيَ القَضاءِ، يا باسِطَ الخَيراتِ، يا كاشِفَ الكُرُباتِ، يا مُجيبَ الدَّعَواتِ، يا وَلِيَّ الحَسَناتِ، يا رافِعَ الدَّرَجاتِ، يا مُنزِلَ البَرَكاتِ وَالآياتِ.
اللَّهُمَّ إنَّكَ تَرى ولا تُرى، وأَنتَ بِالمَنظَرِ الأَعلى، يا فالِقَ الحَبِّ وَالنَّوى، ولَكَ الحَمدُ فِي الآخِرَةِ وَالاولى.
اللَّهُمَّ إنَّكَ غافِرُ الذَّنبِ وقابِلُ التَّوبِ، شَديدُ العِقابِ ذُو الطَّولِ، لا إلهَ إلّاأنتَ إلَيكَ المَصيرُ، وَسِعَت كُلَّ شَيءٍ رَحمَتُكَ، ولا رادَّ لِأَمرِكَ، ولا مُعَقِّبَ لِحُكمِكَ، بَلَغَت حُجَّتُكَ ونَفَذَ أمرُكَ، وبَقيتَ أنتَ وَحدَكَ لا شَريكَ في أمرِكَ، ولا تُخَيِّبُ سائِلَكَ إذا سَأَلَكَ، أسأَ لُكَ بِحَقِّ السّائِلينَ إلَيكَ الطّالِبينَ ما عِندَكَ، أسأَ لُكَ يا رَبِّ بِأَحَبِّ السّائِلينَ إلَيكَ، وبِأَسمائِكَ الَّتي إذا دُعيتَ بِها أجَبتَ، وإذا سُئِلتَ بِها أعطَيتَ، أسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَسأَ لُكَ بِاسمِكَ العَظيمِ الأَعظَمِ الَّذي إذا سُئِلتَ بِهِ أعطَيتَ، وإذا اقسِمَ عَلَيكَ بِهِ كَفَيتَ، أسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَن تَكفِيَنا ما أهَمَّنا وما لَم يُهِمَّنا مِن أمرِ دينِنا ودُنيانا وآخِرَتِنا، وتَعفُوَ عَنّا وتَغفِرَ لَنا وتَقضِيَ حَوائِجَنا.
اللَّهُمَّ اجعَلنا مِنَ الَّذينَ إذا حَدَّثوا صَدَقوا، وإذا أساؤُوا استَغفَروا، وإذا سُئِلوا أعطَوا،