كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٦ - ٢/ ١١ دعوات الإمام الهادي(ع)
ظاهِرينَ، وإلَى الحَقِّ داعينَ، ولِلإِمامِ المُنتَظَرِ القائِمِ بِالقِسطِ تابِعينَ، وجَدِّدِ اللَّهُمَّ عَلى أعدائِكَ وأَعدائِهِم نارَكَ وعَذابَكَ الَّذي لا تَدفَعُهُ عَنِ القَومِ الظّالِمينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وقَوِّ ضَعفَ المُخلَصينَ لَكَ بِالمَحَبَّةِ، المُشايِعينَ لَنا بِالمُوالاةِ، المُتَّبِعينَ لَنا بِالتَّصديقِ وَالعَمَلِ، المُؤازِرينَ لَنا بِالمُواساةِ فينا، المُحِبّينَ[١] ذِكرَنا عِندَ اجتِماعِهِم، وشُدَّ اللَّهُمَّ رُكنَهُم، وسَدِّد لَهُمُ اللَّهُمَّ دينَهُمُ الَّذِي ارتَضَيتَهُ لَهُم، وأَتمِم عَلَيهِم نِعمَتَكَ، وخَلِّصهُم وَاستَخلِصهُم، وسُدَّ اللَّهُمَّ فَقرَهُم، وَالمُمِ اللَّهُمَّ شَعَثَ فاقَتِهِم، وَاغفِرِ اللَّهُمَّ ذُنوبَهُم وخَطاياهُم، ولا تُزِغ قُلوبَهُم بَعدَ إذ هَدَيتَهُم، ولا تُخلِهِم- أي رَبِّ- بِمَعصِيَتِهِم، وَاحفَظ لَهُم ما مَنَحتَهُم بِهِ مِنَ الطَّهارَةِ بِوِلايَةِ أولِيائِكَ وَالبَراءَةِ مِن أعدائِكَ، إنَّكَ سَميعٌ مُجيبٌ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ.[٢]
راجع: ج ٣ ص ٥٠٢ ح ٢٣٣٦.
٢/ ١١ دَعَواتُ الإِمامِ الهادي (ع)
٢١٠. الإمام الهادي عليه السلام: هذَا الدُّعاءُ كَثيراً ما أدعُو اللَّهَ بِهِ، وقَد سَأَلتُ اللَّهَ عز و جل ألّا يُخَيِّبَ مَن دَعا بِهِ في مَشهَدي بَعدي، وهُوَ:
يا عُدَّتي عِندَ العُدَدِ، ويا رَجائي وَالمُعتَمَدُ، ويا كَهفي وَالسَّنَدُ، ويا واحِدُ يا أحَدُ، ويا قُل هُوَ اللَّهُ أحَدٌ[٣]، أسأَ لُكَ اللَّهُمَّ بِحَقِّ مَن خَلَقتَهُ مِن خَلقِكَ، ولَم تَجعَل في خَلقِكَ مِثلَهُم أحَداً، أن تُصَلِّيَ عَلَيهِم وتَفعَلَ بي كَيتَ وكَيتَ.[٤]
[١]. في بحار الأنوار: المُحيين.
[٢]. مهج الدعوات: ص ٥٩، بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ٢٢٥ ح ١.
[٣]. في مهج الدعوات:« يا مَن هُوَ اللَّهُ أحَدٌ».
[٤]. الأمالي للطوسي: ص ٢٨٦ ح ٥٥٥ وص ٢٨٠ ح ٥٣٨، بشارة المصطفى: ص ١٣٥، مهج الدعوات: ص ٢٧١ كلّها عن محمّد بن أحمد المنصوري عن عمّ أبيه، عدّة الداعي: ص ٥٧، الدعوات: ص ٥٠ ح ١٢٤، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ١٥٦ ح ٤ وص ١٦٥ ح ٢٠.