كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤١ - د - دعاؤه عليه السلام للنبي صلى الله عليه و آله
اللَّهُمَّ وَاجعَلِ اللَّيلَ وَالنَّهارَ مُختَلِفَينِ عَلَيَّ بِرَحمَتِكَ ومُعافاتِكَ، ومَنِّكَ وفَضلِكَ، ولا تُفقِرني إلى أحَدٍ مِن خَلقِكَ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ، إنَكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، وبِكُلِّ شَيءٍ مُحيطٌ، وحَسبُنَا اللَّهُ ونِعمَ الوَكيلُ.[١]
د- دُعاؤهُ عليه السلام لِلنَّبيِّ صلى الله عليه و آله
٢٠٣. الإمام الكاظم عليه السلام: مِن سِرِّ آلِ مُحَمَّدٍ فِي الصَّلاةِ عَلَى النَّبيِّ وآلِهِ:
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ فِي الأَوَّلينَ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ فِي الآخِرينَ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ فِي المَلَأِ الأَعلى، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ فِي المُرسَلينَ.
اللَّهُمَّ أعطِ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ الوَسيلَةَ وَالشَّرَفَ وَالفَضيلَةَ وَالدَّرَجَةَ الكَبيرَةَ، اللَّهُمَّ إنّي آمَنتُ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ ولَم أرَهُ، فَلا تَحرِمني يَومَ القِيامَةِ رُؤيَتَهُ، وَارزُقني صُحبَتَهُ، وتَوَفَّني عَلى مِلَّتِهِ، وَاسقِني مِن حَوضِهِ مَشرَباً رَوِيّاً سائِغاً هَنيئاً لا أظمَأُ بَعدَهُ أبَداً، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.
اللَّهُمَّ كَما آمَنتُ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ ولَم أرَهُ فَعَرِّفني فِي الجِنانِ وَجهَهُ، اللَّهُمَّ بَلِّغ روحَ مُحَمَّدٍ عَنّي تَحِيَّةً كَثيرَةً وسَلاماً.
فَإِنَّ مَن صَلّى عَلَى النَّبيِّ صلى الله عليه و آله بِهذِهِ الصَّلَواتِ هُدِمَت ذُنوبُهُ، ومُحِيَت خَطاياهُ، ودامَ سُرورُهُ، وَاستُجيبَ دُعاؤُهُ، واعطِيَ أمَلَهُ، وبُسِطَ لَهُ في رِزقِهِ، واعينَ عَلى عَدُوِّهِ، وهُيِّئَ لَهُ سَبَبُ أنواعِ الخَيرِ، ويُجعَلُ مِن رُفَقاءِ نَبِيِّهِ فِي الجِنانِ الأَعلى. يَقولُهُنَّ ثَلاثَ مَرّاتٍ غُدوَةً، وثَلاثَ مَرّاتٍ عَشِيَّةً.[٢]
وراجع: ص ٣٩٧ ح ٥٢٩ وص ٤٢٣- ٤٣٥ ح ٥٧١- ٥٧٦ وغيرها ....
[١]. مهج الدعوات: ص ٢٣٣، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ١٨٢ ح ١١.
[٢]. ثواب الأعمال: ص ١٨٧ ح ١ عن ابن المغيرة، جامع الأخبار: ص ١٥٩ ح ٣٨١ عن أبي المغيرة، المصباح للكفعمي: ص ٥٥٩ عن الإمام الصادق عليه السلام وفي صدره« من أراد أن يسرّ محمّداً وآله في الصلاة عليهم فليقل: اللّهمّ يا أجود من أعطى، ويا خير من سئل، ويا أرحم من استرحم، اللّهمّ صلّ ...»، وليس فيه من« فإنّ من صلّى على النبيّ صلى الله عليه و آله ...»، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٩٦ ح ٣ وج ٩٤ ص ٨٥ ح ٥.